مع نهاية عرض مسلسل "مولانا" وتحقيقه نجاحًا واسعًا، وتصدره نسب المشاهدة في الوطن العربي، ودّع نجوم العمل شخصياتهم برسائل مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع عرض الحلقة الأخيرة التي حملت أحداثًا حاسمة ونهاية مفتوحة أثارت تفاعل الجمهور.
حرص النجم تيم حسن على توجيه رسالة شكر للجمهور، حيث نشر صورًا من كواليس شخصية جابر عبر "إنستغرام"، وكتب أن الجمهور كان البوصلة والغاية، واصفًا التجربة بأنها أيام لا تنسى.
بدوره، اكتفى فارس الحلو بنشر صور من شخصية العقيد كفاح مرفقة بكلمة واحدة "النهاية"، في تعبير مختصر عن ختام الرحلة.
أما نور علي فعبّرت عن سعادتها بالمشاركة، مؤكدة أن التجربة ستبقى في ذاكرتها وكتبت على "إنستغرام": خلصت الحكاية مولانا، سعيدة وفخورة كتير إني كنت جزءًا من هل عمل الرائع، شكرًا لكل صناع العمل فردًا فردًا ولكل مين ساهم بنجاحه، وشكرًا للجمهور الرائع، كتير ذكريات رح تضل بقلبي وبذاكرتي من هل عمل.
فيما وصفت هيما إسماعيل العمل بأنه تجربة شاقة ومليئة بالمكاسب على المستوى الشخصي، وقالت في منشور على "إنستغرام": هذه الرحلة كانت صغيرة وشاقة بآن معًا، كانت سيفًا ذا حدين، كثيرون سيعتقدون أنها مرت بدون مكاسب أنا وحدي أعرف كم ربحت….. العمل مع قيم وقامات لا يمر مرور الكرام.
كما عبّرت إليانا سعد عن سعادتها بشخصية الدكتورة جمانة، متمنية أن تكون قد تركت أثرًا لدى الجمهور، في حين وجّه كرم شنان رسالة مقتضبة أعرب فيها عن أمله بأن يكون العمل قد نال إعجاب المتابعين.
شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل "مولانا" تصاعدًا دراميًا كبيرًا، مع تحرير قرية الجابرية وانهيار سلطة العقيد كفاح، بالتزامن مع كشف أسرار صادمة حول شخصيتي جابر وسليم، بدأت الأحداث بمحاولة زينة الانتحار قبل أن ينقذها جواد، فيما تلقى جابر خبرًا باعتقال هالة، ما زاد من تعقيد الموقف، وفي المقابل دخل سليم في حالة اضطراب نفسي، ليكشف تورطه في مقتل شقيقته، وسط تبريرات مرتبطة بدافع الثأر.
داخل الثكنة، حاول العقيد كفاح قمع تمرد الجنود وقصف العادلية، ما دفع الأهالي لحمل السلاح والهجوم، ونجحت الخطة باقتحام الثكنة، بينما فر كفاح قبل أن يلقى حتفه بانفجار لغم خلال هروبه.
انتهت المواجهة بتحرير المعتقلين، وإعلان جورية أن جابر هو من حرر الجابرية، قبل أن يختفي بشكل غامض، ومع نهاية الأحداث، تباينت مصائر الشخصيات بين الاستقرار لبعضهم والاعتقال لآخرين، فيما تحولت شخصية جابر إلى أسطورة تتناقلها الألسن.
اختُتمت الحلقة بظهور جابر داخل قطار، في إشارة إلى تحوله إلى شخصية أقرب إلى الولي، في نهاية مفتوحة تطرح تساؤلات حول الحقيقة والأسطورة، وتترك أثرًا عالقًا في ذهن المشاهد.