كشفت الناقدة الفنية مها متبولي عن رأيها في عدد من الأعمال الدرامية المعروضة، من بينها مسلسل "المداح" بطولة حمادة هلال، ومسلسل "الست موناليزا" الذي تقوم ببطولته مي عمر، إلى جانب تعليقها على ثنائية أحمد مالك وهدى المفتي في مسلسل "سوا سوا"، ورأيها في تجربة هند صبري في مسلسل "مناعة".
أشارت متبولي إلى أن سر نجاح مسلسل "المداح" يعود إلى اهتمام الجمهور العربي بالموضوعات المرتبطة بالغيبيات مثل قراءة الكف والفنجان، موضحة أن كثيرين قد ينكرون هذا الاهتمام علنًا، لكنهم يتابعون هذه الموضوعات بشغف في الخفاء.
وقالت خلال لقائها مع "فوشيا": لدينا نوع من الازدواجية بين ما نقوله وما نفعله، ولهذا ينجذب الجمهور إلى مسلسل المداح. وأرى أن الجزء السادس كافٍ ليكون نهاية مناسبة للسلسلة، وسنرى قريبًا ما إذا كان القائمون على العمل سيلتزمون بقرار إنهائه أم لا.
أكدت متبولي أن المخرج محمد سامي كان له دور في مناقشة تفاصيل مسلسل "الست موناليزا"، رغم أن العمل من إخراج محمد علي.
وأضافت: بالتأكيد تدخل محمد سامي في المسلسل. من الطبيعي أنه قرأ السيناريو وناقش تفاصيل العمل مع مي عمر، خاصة أنهما يجتمعان يوميًا ويتحدثان عن تفاصيل العمل. هذا أمر بديهي ولا يحتاج إلى كثير من التحليل، خصوصًا أن سامي يتعامل مع مي عمر باعتبارها مشروعه الفني ويسعى دائمًا لدعمها وتسويق أعمالها.
كما أثنت متبولي على أداء هدى المفتي في مسلسل "سوا سوا"، مؤكدة أنها من أبرز ممثلات جيلها.
وقالت: هدى ممثلة موهوبة وقدمت دورًا جميلًا للغاية. ما أعجبني في المسلسل أيضًا هو الطابع الواقعي في تصوير البيئة الشعبية، حيث بدت الشخصيات طبيعية في طريقة حديثها وتصرفاتها دون مبالغة. ربما لم يحقق العمل الانتشار المتوقع بسبب موضوعه، لكن هدى المفتي تظل من أشطر ممثلات جيلها.
في المقابل، عبّرت متبولي عن خيبة أملها من مسلسل "مناعة" بطولة هند صبري، مؤكدة أن العمل لم يلبِّ توقعاتها.
وقالت: تفاجأت باختيار هند صبري لهذا الموضوع في عمل تعود به إلى الدراما. فهي ممثلة قوية وموهوبة وذكية، لكنني أعتقد أن ذكاءها خانها هذه المرة في اختيار الفكرة. قصة المرأة التي تتاجر بالمخدرات سبق تناولها في أعمال عديدة، مثل فيلم سمارة في الستينيات، وفيلم الباطنية الذي قامت ببطولته نادية الجندي، لذلك لم أجد جديدًا في طرح المسلسل، ولم يعجبني العمل على الإطلاق.