أكدت الفنانة اللبنانية ألين خلف أن عودتها إلى الساحة الفنية لم تكن يوما رد فعل على أي ظرف، بل قرارا مدروسا نابعًا من قناعة راسخة بأن الفن جزء لا يتجزأ من هويتها ومسيرتها. وفي حديثها قبيل حفلها الذي أحيته في Theatre Beirut بعد سنوات من الغياب، تطرّقت إلى محطات تجربتها، وإلى الجدل الذي رافق إعلان عودتها، واضعةً النقاط على الحروف بهدوء وثقة، من دون تصعيد.
عبّرت ألين خلف، خلال حديث خاص لموقع "فوشيا"، عن إيمانها العميق بمسيرتها الفنية، مؤكدة أنها لا تحمل في سجلّها ما تخجل منه، وأنها تدرك تمامًا من تكون وماذا تريد. واستغربت في الوقت نفسه ما وصفته بـ"الخوف" لدى بعض الجهات من وجودها على الساحة، مشددة على أن حضورها لا يشكل تهديدًا لأحد.
وقالت ألين بثقة إن الغناء بالنسبة إليها ليس مشروعا تجاريا هدفه تحقيق الثروة، بل شغف تمارسه بدافع الحب أولا وأخيرا.
وأوضحت أن المال لم يكن يوما سبب عودتها، بل الشعور بالحياة الذي ينتابها عندما تقف على المسرح وتلتقي جمهورها. وأضافت أن اسم "ألين خلف" لا يرتبط بمرحلة زمنية معينة، بل بهوية فنية راسخة.
في معرض حديثها عن الجدل الذي رافق عودتها، شددت خلف على أنها لا تحمل أي خلاف شخصي مع أحد، لكنها لا تفهم أحيانا أسباب ملاحقة المشاكل لها. وأوضحت أنها تتعامل بطيبة قلب ومحبة صادقة، غير أن هذا الأسلوب قد يُساء فهمه أو يُستغل من بعض الأطراف.
أما بشأن البيان الذي صدر ومحاولة منع إقامة الحفل، فاكتفت بالتأكيد على أن المسألة باتت في عهدة محاميها، مشيرة إلى أنها تفضل عدم الخوض في التفاصيل القانونية، وتركها لأصحاب الاختصاص، والتركيز على عملها الفني.
أكدت ألين خلف أن على الفنان أن يكون دائم التجدد ومواكبا للتحولات الفنية. وكشفت أنها تستمع في هذه المرحلة إلى عدد كبير من الأعمال الموسيقية، تمهيدا لاختيار خطواتها المقبلة بدقة.
وشددت على أنها لن تستغل محبة الجمهور بإصدار أي عمل لا يليق باسمها، مؤكدة أن الأغنية المقبلة يجب أن تكون على مستوى تطلعاتها وتاريخها.
حول ما أثير سابقا من سجالات إعلامية، أوضحت أنها قالت كل ما لديها خلال إطلالتها الأخيرة مع الإعلامي محمد قيس، وأغلقت هذا الملف نهائيا. وأكدت احترامها لمسيرة الفنانة نانسي عجرم، ووصفتها بالنجمة التي تتمتع بجمهور واسع ومحبة كبيرة، مشددة على أنها لم تدخل يوما في معركة مع أحد، بل عبّرت عن حقيقتها فقط.
أمّا بشأن نفي الملحّن وليد سعد تصريحاتها حول ما ذكرته سابقا عن عرض ألبوم "شخبط شخابيط" عليها قبل أن يُسحب لاحقا ويُمنح للفنانة نانسي عجرم، فاكتفت ألين خلف بالتعليق بأسلوب مقتضب، إذ أدّت مقطعا من إحدى أغنيات الألبوم، من دون الخوض في سجال مباشر أو إضافة تفاصيل جديدة إلى الموضوع.
كما أثنت على الفنان الشامي، معتبرة أن تجربته نوعية ومميزة، وأن نجاحه قائم على هوية واضحة وأسلوب خاص منحه حضورا لافتا في الساحة الفنية.