أثارت الفنانة اللبنانية ألين خلف ردود فعل قوية بعد ظهورها في بودكاست "عندي سؤال" مع الإعلامي محمد قيس عبر قناة "المشهد"، إذ بدت متأثرة بشدة ولم تتمالك دموعها أثناء الحديث.
وأكدت ألين خلال اللقاء أنها تعرضت لظلم وأذى كبيرين خلال مسيرتها الفنية، كاشفةً للمرة الأولى أسباب غيابها الطويل، ومفاجآت حول علاقتها المهنية السابقة مع المنتج جيجي لامارا.
خلقت تصريحات ألين خلف جدلاً واسعًا، لا سيما بعد إشارة بعض المتابعين إلى وجود تناقضات أو مبالغات في بعض الروايات، ما دفع إلى التدقيق في التفاصيل والبحث عن مصادر قريبة من الأحداث.
وبحسب مصادر خاصة لـ"فوشيا"، فإن القصة الحقيقية التي تحدثت عنها ألين خلف والمتعلقة بأغنية "أخاصمك آه" تعود لبداياتها الفنية. فقد تم عرض الأغنية عليها من خلال مدير أعمالها آنذاك جيجي لامارا، الذي ألحّ عليها أن تُغنّيها ضمن ألبومها "لو عندك كلام"، كما رشح لها أغنية أخرى بعنوان "هيمانة" من كلمات فوزي إبراهيم وألحان محمد سعد وتوزيع مدحت خميس.
وأوضحت المصادر أن ألين خلف رفضت أغنية "أخاصمك آه" وسخرت منها، بينما وافقت على "هيمانة"، قبل أن يُطلب لاحقًا من فوزي إبراهيم ومحمد سعد بيع الأغنية لمطربة شابة آنذاك، وهي نانسي عجرم، التي قدمتها لاحقًا وحققت بها نجاحًا واسعًا.
وتؤكد المصادر أن هذه الخطوة كانت من بين العوامل التي أسهمت في انتهاء العلاقة المهنية بين ألين خلف وجيجي لامارا.
أوضحت ألين خلف خلال البرنامج أنها لا تحمل أي مشاعر كراهية تجاه نانسي عجرم، مشيرة إلى حبها لها وتمنياتها بالنجاح، رغم أن جيجي لامارا سعى لصناعة نجمة جديدة على غرار تجربتها بعد انفصاله عنها.
كما كشفت ألين أن ألبوم الأطفال الشهير "شخبط شخابيط" كان معروضًا عليها أولاً قبل أن يُمنح لاحقًا لنانسي عجرم، ما أسهم في تعزيز شعبيتها وتحقيقها نجاحا جماهيريا واسعا.
وأوضحت أيضًا تخليها عن أغانٍ شهيرة وصلت لاحقًا إلى نجمات أخريات، وحققن من خلالها نجاحًا ملحوظًا، مثل أغنية "ع بالي حبيبي" للمطربة إليسا.