تجدد الجدل الفني بين الملحن وليد سعد والفنانة ألين خلف بعد تصريحات الأخيرة التي أثارت ضجة واسعة، حول ما وصفته بـ"سحب" ألبوم الأطفال الشهير "شخبط شخابيط" من بين يديها لمصلحة نانسي عجرم.
وردًا على تلك الاتهامات، خرج وليد سعد ليفنّد تلك الرواية بشكل قاطع، مؤكدًا أن الألبوم عُرض مباشرة على نانسي عجرم ومدير أعمالها جيجي لامارا، وأنه لم يُعرض على ألين خلف مطلقًا.
نفى الملحن وليد سعد ما صرّحت به ألين خلف خلال ظهورها في برنامج "عندي سؤال" على قناة المشهد، مؤكداً أن ما ورد في حديثها غير صحيح تمامًا.
وأوضح سعد، في تصريحات صحفية، أنه هو من عرض ألبوم الأطفال "شخبط شخابيط" مباشرة على النجمة نانسي عجرم ومدير أعمالها جيجي لامارا، دون أي وساطة أو عرض مسبق على ألين خلف.
وكانت ألين خلف قد أكدت خلال برنامج "عندي سؤال" أن مسيرتها الفنية تعرضت لانتكاسات بسبب سوء إدارة أعمالها، وأنها خسرت عددًا من المشاريع الغنائية المهمة، من بينها ألبوم الأطفال "شخبط شخابيط"، وأغنيات مثل: "أخاصمك آه"، و"عبالي حبيبي".
وأضافت أن اختيارات إدارة أعمالها كانت "تعيسة" وأثرت مباشرة في مسيرتها، وأنها كانت تمر بمرحلة غياب طويلة عن الساحة الفنية.
وأعادت ألين خلف فتح ملف سنوات الغياب والأزمات المهنية، مشيرة إلى تعاونها مع المنتج جيجي لامارا استمر أكثر من 14 عامًا. وقالت إن انفصالها عن لامارا كان نقطة تحوّل في مسيرتها، خاصة مع تغير المشهد الفني وظهور نجوم جدد مثل نانسي عجرم وهيفاء وهبي وإليسا وميريام فارس.
أشارت ألين خلف إلى أن دعم جيجي لامارا لنانسي عجرم بعد انفصالها عنه كان بمرتبة "انتقام" من مسيرتها الفنية، معتبرة أن ظهور نانسي على الساحة كان بداية خسارتها لفرص عديدة.
وأضافت أنها تحب نانسي عجرم، لكنها شعرت أن صنع "نجمة مشابهة لها" أدى إلى تراجع حضورها وخسارتها عددًا من الأغاني المهمة التي كانت قد قدمت لها.