شهدت بيروت مساء السبت 13 فبراير 2026 عودة الفنانة اللبنانية ألين خلف إلى الساحة الفنية، من خلال أول حفل غنائي لها بعد فترة غياب طويلة.
الليلة الاستثنائية حضرها جمهور غفير كان في انتظار ظهورها بفارغ الصبر، وسط أجواء امتزجت فيها الموسيقى بالمشاعر الإنسانية المؤثرة.
قدمت ألين خلف خلال الحفل مجموعة من أشهر أغانيها التي تفاعل معها الجمهور بشكل لافت، كما خصّت الراحلة صباح بوصلة غنائية مؤثرة، لم تتمالك خلالها دموعها على المسرح، في لحظة صادقة لاقت تصفيقًا حارًا من الحضور.
وشهد الحفل إحدى أكثر لحظاته تأثيرًا، بصعود ابنة ألين خلف إلى المسرح، حيث قدمت لوالدتها باقة من الورود واحتضنتها أمام الجمهور، في مشهد إنساني دافئ قابله الحضور بتصفيق طويل ومؤثر.
وقبل ساعات قليلة من انطلاق الحفل، كانت ألين خلف قد نشرت مقطع فيديو عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي من كواليس البروفات على المسرح، وعلّقت عليه قائلة: "أراكم بعد قليل"، ما زاد من حماس جمهورها وترقبهم لعودتها.
وجاء الحفل في توقيت حساس، بالتزامن مع تصاعد الجدل حول البيان الرسمي الذي أصدرته شركة الجازي، والذي حذّرت فيه متعهدي الحفلات ومنظمي الفعاليات من التعاقد مع ألين خلف دون الحصول على تفويض خطي مسبق من الشركة، بدعوى امتلاكها الحقوق الحصرية لإدارة واستغلال نشاطها الفني.
وكانت الشركة قد أصدرت بيانها قبل يوم واحد فقط من موعد الحفل المقرر في بيروت، والذي كان من المنتظر أن يسبقه مؤتمر صحفي، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول توقيت الخطوة وشرعيتها، خاصة مع عودة ألين خلف إلى المسرح بعد سنوات من الغياب.
وتضمن البيان تحذيرًا صريحًا باتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية ضد أي جهة تخالف ما وصفته الشركة بالعلاقة التعاقدية الحصرية، مع المطالبة بتعويضات مالية عن العطل والضرر، معتبرة البيان بمثابة إنذار رسمي للجهات المنظمة.