شهدت منطقة باكيركوي في إسطنبول حادثة سرقة نادرة، إذ تمكن مجهولون من الاستيلاء على 30 مليون دولار نقدًا من سيارتين متوقفتين داخل مرآب مجمّع سكني، خلال وقت قياسي لا يتجاوز ربع ساعة. وأوضحت السلطات أن العملية أُجريت بشكل دقيق باستخدام سيارة مزوّرة للوصول إلى الموقع.
الأموال كانت تعود إلى بلال دورماز، صاحب شركة صرافة بارزة، الذي احتفظ بها داخل أكياس في صندوقي السيارتين لأسابيع، مشيرًا إلى أن الأموال لم تكن مطلوبة للبنك خلال الفترة الأخيرة.
أربعة أشخاص دخلوا المجمّع مساء 11 فبراير، وتوجهوا مباشرة إلى المرآب، وكسروا زجاج السيارتين وصندوقيهما قبل أن يفروا بعشرة أكياس ضخمة من الأوراق النقدية تزن نحو 300 كيلوغرام. اكتشف دورماز السرقة عند تفقده للمرآب ليلاً وأبلغ الشرطة على الفور.
باشرت الشرطة التركية عمليات مسح وتحليل تسجيلات الكاميرات لتعقب الجناة، وأعلنت توقيف سبعة مشتبه بهم في إسطنبول وأنطاليا وقوجه إيلي. التحقيقات مستمرة لكشف هوية باقي المتورطين واستعادة الأموال.
قال دورماز إن طبيعة عمله في الصرافة تجعل التعامل اليومي مع البنوك متعبًا، وأنه احتفظ بالأموال داخل السيارة مؤقتًا، مما أتاح للمجرمين فرصة استغلال ذلك لتنفيذ السرقة.
تُعد هذه الحادثة واحدة من أكبر السرقات النقدية في تركيا خلال السنوات الأخيرة، وأثارت صدمة واسعة بين السكان المحليين ووسائل الإعلام، وسط متابعة حثيثة من السلطات لضمان استرجاع الأموال وتقديم الجناة للعدالة.