أعلنت السلطات التركية، الثلاثاء، توقيف عدد من الأشخاص من الوسط الفني، من بينهم الممثل الشهير أوكتاي كاينارجا والفنانة أمل موفتو أوغلو، على ذمة تحقيقات موسعة تتعلق بقضايا مخدرات تشمل التعاطي أو الاتجار أو الحيازة أو التوزيع، في إطار إجراءات قانونية تشرف عليها النيابة العامة في إسطنبول.
أفادت وسائل إعلام تركية بأن قوات الشرطة نفذت مداهمات متزامنة في ساعات الصباح الأولى، أسفرت عن توقيف ستة أشخاص، من بينهم المغنية والممثلة المعروفة إميل مفتو أوغلو، والممثل أوكتاي كاينارجا، إلى جانب أسماء أخرى شملها التحقيق الجاري.
وبحسب المعلومات المتداولة، جرى نقل جميع الموقوفين إلى مقر قيادة الدرك من أجل استجوابهم، ضمن تحقيق واسع النطاق يتعلق بشبهات مرتبطة بالمخدرات.
ذكرت التقارير أن التحقيق شمل كذلك توقيف كل من ندى شاهين، وعلي سرت، ورابعة كارتاش، وسيلين جيتينكايا، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة دور كل منهم في القضية، بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.
من جهته، أصدر فريق النجم التركي أوكتاي كاينارجا بيانًا أوضح فيه أن الفنان تم استدعاؤه إلى مكتب النائب العام للإدلاء بإفادته وأخذ عينة منه، في سياق التحقيقات التي تشرف عليها نيابة إسطنبول، والتي تطال عددًا من المشاهير المشتبه بتعاطيهم مواد مخدرة.
وأكد البيان أن الاستدعاء يأتي ضمن الإجراءات القانونية الروتينية، من دون توجيه أي اتهام رسمي بحق كاينارجا حتى الآن، مع التشديد على تعاونه الكامل مع الجهات المختصة.
في موقف لافت، شدد أوكتاي كاينارجا، في تصريحات نُقلت عنه، على أنه كان طوال مسيرته الفنية من الداعمين لحملات مكافحة المخدرات، وناشطًا في التصدي لهذه الظاهرة، معتبرًا أن الزج باسمه في مثل هذه القضايا لا ينسجم مع تاريخه ومواقفه المعلنة.
وأعلن الفنان عزمه نشر نتائج التحاليل التي خضع لها بشكل كامل عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي فور صدورها، مؤكدًا حرصه على الشفافية ووضع حد للشائعات المتداولة حول اسمه.
كما أشار إلى أنه سيتقدم بإفادته تحت شعار "ضميري مرتاح ورأسي مرفوع"، في رسالة مباشرة للرد على الجدل القائم وانتظار نتائج التحقيقات.
بانتظار صدور بيانات رسمية من النيابة العامة، لا تزال القضية قيد المتابعة وسط اهتمام إعلامي وجماهيري واسع، على أن تكشف الأيام المقبلة عن الموقف القانوني النهائي للفنان أوكتاي كاينارجا وبقية الأسماء الواردة في التحقيق.