يستعد نجم الراب الأمريكي كانييه ويست، المعروف حاليًا باسم "يي"، لافتتاح أول جولة أوروبية له بعد 11 عامًا من الغياب، إذ من المقرر أن يحيي حفلًا جماهيرًا ضخمًا في مدينة إسطنبول، بتاريخ 30 مايو/أيار 2026.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لحظة وصول كانييه إلى مدينة إسطنبول، قبل يومين فقط من حفله الضخم المقرر أن يحطم رقمًا قياسيًا عالميًا في عدد الحضور لحفل منفرد، إذ خرج من السيارة رفقة حراسه الشخصيين متجهًا إلى فندقه وسط حشود غفيرة تجمهرت خارج المكان لالتقاط الصور له.
وأطلَّ كانييه مرتديًا سترة جلدية سوداء نسقها مع قميص أزرق وبنطال جلد أسود، وانتعل حذاءً عسكريًا.
بحسب موقع Turkiye Today، يستعد كانيي ويست لدخول التاريخ من أوسع أبوابه، حيث زعم ميلو يانوبولوس، الرئيس السابق لموظفي مؤسسة "ييزي" Yeezy المملوكة لمغني الراب، أن الحفل المرتقب قد يجذب أكثر من 120 ألف متفرج في ملعب "أتاتورك"، ما قد يجعله أكبر حفل جماهيري مباع التذاكر في تاريخ العروض داخل الملاعب.
وفي حال تحقق وامتلأ الملعب كاملًا بهذا العدد، سيتمكن كانييه من تحطيم الرقم القياسي الذي أحرزه النجم زاك برايان، الذي جمع حفله الغنائي في ملعب "ذا بيغ هاوس" بولاية ميشيغان الأمريكية ما يقارب الـ112.485 متفرجًا.
وكشف المنظمون أنه تم بيع أكثر من 75 ألف تذكرة للحفل، الذي يوصف بأنه "مهرجان موسيقى متكامل" تحت عنوان YE Live in Türkiye، مستقطبًا جماهيرًا من مختلف أنحاء العالم مثل روسيا وكازاخستان وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة وبولندا.
بما أن الحفل يُعد عودة قوية ومهمة لكانيي ويست إلى المسرح، فإنه من المتوقع أن يكون استثنائيًا ومميزًا في كل تفاصيله، فقد تم بناء مسرح ضخم على شكل كرة أرضية، مزودًا بنظام صوتي متطور بزاوية 360 درجة، بالإضافة إلى عروض مبهرة باستخدام الطائرات المسيّرة (الدرونز) وأضواء الليزر المتطورة.
وسيشارك نخبة من نجوم تركيا في الحدث من بينهم: سِنا شَنَر، تشيفيك، مافي، بيرا، Lvbel C5. كما يُتوقع ظهور مغني الراب ترافيس سكوت لأداء أغنيته المشتركة مع كانييه بعنوان Father، كما أفيد بمشاركة ابنته نورث ضمن البرنامج.
يأتي الحفل في ظل العقبات المتزايدة التي يواجهها كانييه ويست في أوروبا؛ على خلفية تصريحات سابقة وُصفت بـ"المعادية للسامية"، اعتذر عنها ويست.
وعمد كانييه إلى تأجيل حفله الموسيقي في فرنسا، في أعقاب تقارير تفيد بسعي وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، لحظر الحفل رسمياً. كما منعت بريطانيا الرابر الأمريكي من دخول أراضيها، مما دفع منظمي أحد المهرجانات الكبرى التي كان مقرراً أن يحييها في يوليو/ تموز لإلغاء الحدث.