أثار أب أمريكي، مدمن على ألعاب الفيديو، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، لاصطحابه شاشته وجهاز Xbox الخاص به إلى غرفة الولادة أثناء ولادة طفلته، ليكمل اللعب في لحظة استثنائية من حياتهما العائلية.
الفيديو القصير، الذي انتشر بسرعة كبيرة على منصة "إكس"، أحدث موجة من ردود الفعل المتباينة بين التعليقات الساخرة والداعمة.
تم توثيق الواقعة في مقطع فيديو مدته 11 ثانية، أظهر الأب وهو يُكمل لعب Call of Duty بينما كانت زوجته تعيش لحظة الولادة. وعندما دخل الطبيب ومعه الطفل حديث الولادة، توقف الأب لفترة قصيرة ليحتضن ابنته، مع الحفاظ على وجود جهاز الألعاب بجانبه.
وقال الطبيب بابتسامة أمام الكاميرا "عيد ميلاد مجيد، ألف مبروك يا جماعة. لقد كانت رائعة، بل مذهلة"، بينما ظهرت الأم وهي تضحك من الموقف.
وحظي الفيديو الذي جرى تداوله تحت عنوان "شاشة ألعاب وسماعة رأس في غرفة الولادة، تصرف غريب حقًا"، 2.5 مليون مشاهدة، و36 ألف إعجاب، و1200 إعادة نشر، في ساعات معدودة.
أثار المقطع موجة كبيرة من التعليقات بين المؤيدين والمنتقدين، حيث دافع بعض المستخدمين عن الأب، معتبرين أن استمراره في اللعب أثناء الانتظار ليس أمراً غريباً.
وقال أحد المعلقين "الأمر ليس بهذه الخطورة. الولادة قد تستغرق وقتًا طويلاً، وفي كثير من الأحيان لا يجد الأب ما يفعله"، بينما رأى آخر أن الأب يفعل ذلك لـ"يُخفف التوتر".
في المقابل، رأى آخرون أن هذه الخطوة تشير إلى إدمان أو تصرف غير مسؤول، واعتبر أحد المنتقدين سلوك الأب "تصرفاً غير ناضج"، فيما وصفه ثانٍ "ربما يكون هذا الشخص مدمنًا".