تمر المرأة بعد الحمل والولادة بتغيرات جسدية كبيرة تترك آثارها على شكل الجسم ومناطقه المختلفة، ما يدفع الكثيرات للبحث عن حلول تساعدهن على استعادة مظهرهن وثقتهن بأنفسهن. ومع التطور الكبير الذي يشهده عالم التجميل، أصبحت هناك خيارات متعددة تلبي احتياجات المرأة بعد هذه المرحلة الاستثنائية من حياتها.
في حلقة جديدة من برنامج "جمال نادر" الذي يعرض أسبوعياً عبر موقع "فوشيا"، سلط الدكتور التجميلي نادر صعب الضوء على أبرز الإجراءات التجميلية التي تلجأ إليها النساء بعد الولادة، مستعرضاً أكثر العمليات طلباً، والتي تهدف إلى معالجة التغيرات الجسدية واستعادة التناسق والجمال.

أكد الدكتور نادر أن شد البطن يتصدر قائمة الإجراءات التجميلية المطلوبة بعد الولادة، خاصة مع ما تسببه الولادات المتكررة من ترهلات واضحة في منطقة البطن، إضافة إلى احتمالية حدوث فتق أو تباعد في عضلات البطن.
وأوضح أن هذا الإجراء لا يقتصر على إزالة الجلد الزائد فقط، بل يشمل أيضاً شفط الدهون المتراكمة ونحت المنطقة للحصول على قوام أكثر تناسقاً، كما يمكن خلال العملية معالجة الفتق الناتج عن الحمل المتكرر، إلى جانب إجراءات إضافية تعزز من النتائج وتمنح المرأة مظهراً أكثر انسجاماً.

وأشار الدكتور نادر إلى أن الحمل والرضاعة يتركان تأثيراً ملحوظاً على شكل الصدر، نتيجة التغيرات الهرمونية التي تؤدي إلى فقدان الجلد لمرونته وظهور الترهلات، وأحياناً انخفاض حجم الثدي بسبب ضمور بعض الغدد.
لذلك، تعد عملية شد الصدر من الحلول الأساسية في هذه المرحلة، إذ تهدف إلى رفع الصدر إلى موضعه الطبيعي، وإزالة الجلد الزائد، وإعادة تشكيله بطريقة متناسقة، وفي الحالات التي يصاحبها فقدان واضح في الحجم، يمكن اللجوء إلى حشوات السيليكون لاستعادة الامتلاء وتحقيق مظهر أكثر جاذبية، مع تعديل موضع الحلمة عند الحاجة.

أما الإجراء الثالث، والذي وصفه الدكتور نادر بأنه قد يفاجئ البعض، فهو تجميل الشفرات أو ما يعرف بـ"Labiaplasty"، ويهدف هذا الإجراء إلى تصغير الشفرات وتحسين شكل المنطقة النسائية، فضلاً عن تضييقها في بعض الحالات، خاصة عند الشعور بعدم الراحة أو ملاحظة تغيرات واضحة بعد الولادة.
وأكد أن هذا النوع من العمليات لا يركز فقط على الجانب الجمالي، بل يسهم أيضاً في تعزيز راحة المرأة واستعادة ثقتها بنفسها.
ولتحقيق نتائج أكثر تكاملاً، أشار الدكتور نادر صعب إلى وجود مجموعة من الإجراءات غير الجراحية التي تكمل هذه العمليات، مثل جلسات التفتيح، والسكن بوستر، وتقنيات الليزر الحديثة، والتي تساهم في توحيد لون البشرة، وتحسين مرونة الجلد، واستعادة نضارة المنطقة النسائية وشبابها.