تحوّل عرض ترويجي روتيني لفيلم Zootopia 2 في أحد أشهر مطاعم ولاية كاليفورنيا إلى مشهد يحاكي أفلام الخيال العلمي، بعدما فقد روبوت راقص السيطرة على برمجته بشكل مفاجئ. الحادثة التي وقعت في مطعم "هايديلاو" (Haidilao) لم تكن مجرد عطل فني، بل تحولت إلى مواجهة حية بين الموظفين وآلة "عنيدة" رفضت التوقف عن الحركة رغم محاولات الكبح اليدوي.
بينما كان الروبوت، الذي يُعتقد أنه من طراز (AGIBOT X2) المتطور، يؤدي حركات تحاكي الليونة البشرية، تسبب خطأ في تقدير المسافات في اصطدامه المباشر بطاولات الزبائن. هذا الاصطدام لم يوقف المحرك، بل حول أذرع الروبوت إلى مقاليع طائرة، أدت لتطاير الأطباق والصلصات في الهواء، وسط حالة من الذهول التي امتزجت بضحكات هستيرية من رواد المطعم الذين وثقوا "تمرد الآلة" بهواتفهم.
كشف الحادث عن ثغرة أمنية في التعامل مع الروبوتات الخدمية؛ حيث ظهر ثلاثة موظفين في حالة إرباك شديد وهم يحاولون سحب الروبوت من "عنقه" لإيقافه، إلا أن الآلة استمرت في أداء مهامها الراقصة بقوة ميكانيكية كبيرة. وأثار غياب "زر طوارئ" ظاهر أو وسيلة تحكم سريعة تساؤلات تقنية حول معايير السلامة في المطاعم التي تعتمد على "المطابخ الآلية" والطهاة الروبوتيين.
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع الفيديو، حيث ذهب المحللون التقنيون إلى أن تعقيد الحركات البشرية في طراز (X2) قد يؤدي إلى "تداخل برمجيات" عند الاصطدام بأجسام صلبة. وفي المقابل، أخذ الجمهور الجانب الساخر، واصفين ما حدث بأنه "أكثر تصرف إنساني" يقوم به روبوت، معتبرين أن الآلة "قررت الاستقالة" على طريقتها الخاصة، مثيرة ضجة عالمية لا تخلو من الندم أو التوقف.