شهدت مدينة ماكاو الصينية حادثًا غريبًا جعل المارة يتحدثون عنه على نطاق واسع، بعد أن تسبب روبوت بشري الشكل بحالة هلع لإحدى المواطنات أثناء سيرها في أحد الشوارع المزدحمة. الحادث سلط الضوء على تحديات استخدام الروبوتات في الأماكن العامة وتأثيرها على سلامة الأشخاص.
وفقًا لتقارير محلية نقلت عنها صحيفة "نيويورك تايمز"، كانت امرأة مسنّة تبلغ من العمر 70 عامًا تمشي في شارع رئيسي فيما كانت تتابع هاتفها، وفجأة لاحظت جسمًا يتحرك خلفها بسرعة، وعندما التفتت وجدت روبوتًا بطول 1.3 متر يقترب منها. أدى ذلك إلى صراخ المرأة وشعورها بالذعر، قبل أن يتم نقلها لاحقًا إلى المستشفى للاطمئنان على حالتها الصحية.
وصل عناصر الشرطة إلى موقع الحادث سريعًا، وفصلوا الروبوت عن المارة واحتجزوه، فيما لم يحدث أي احتكاك جسدي بين المرأة والجهاز. وأوضحت السلطات أن الروبوت مملوك لمركز تعليمي محلي وكان يُستخدم لأغراض ترويجية وتجريبية، وأداره شخص بالغ كان يختبر الجهاز عن بُعد.
انتشر مقطع الفيديو للحادث بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، فقد أبدى المستخدمون مزيجًا من السخرية والدهشة، وعلّق أحدهم قائلاً: "يبدو أن الروبوت يحتاج إلى دورة تدريبية قبل النزول للشارع"، فيما كتب آخر مازحًا: "الحذر واجب قبل أن تتحول التكنولوجيا إلى مشكلة حقيقية!".
الحادثة سلطت الضوء على ضرورة تطوير قوانين وضوابط لاستخدام الروبوتات في الأماكن العامة، لضمان سلامة المواطنين وتقليل المخاطر الناتجة عن التفاعل غير المتوقع مع الأجهزة الآلية. كما دعت السلطات الشركات المالكة لمثل هذه الروبوتات إلى الالتزام بمعايير السلامة والتحكم الدقيق في تشغيل الأجهزة.