في كل علاقة رومانسية، لا بد أن يكون هناك حد أدنى من الأساسيات التي يمكنك أن تطلبيها أو تتوقعيها من شريكك.
وفقًا لما نشرته تينا جيلبرتسون، على موقع Psychology Today، فإن فهم هذه الحقوق يتيح لكِ إقامة علاقة أكثر صحة واستقرارًا، ويجعل من حقك المطالبة بها أمرًا طبيعيًا ومشروعًا.

إليك أبرز الحقوق التي هي من حقك تماما عندما يتعلق الأمر بعلاقتك مع الشريك:
من الضروري أن يُظهر الشريك المودة سواء بالكلام أو الأفعال، مثل العناق، القبل، أو مساج اليدين والقدمين، أو حتى الإمساك باليدين. هذا التعبير يعكس إعجابه بك كشخص، ويعزز الترابط العاطفي بينكما.
عندما تشعرين بالألم أو الحزن، من حقك أن يكون شريكك بمرتبة "مكان ناعم لتسقطي عليه"، كما وصفه فيل مكغرو (Phil McGraw). ليس مطلوبًا منه قراءة أفكارك، بل مجرد شعوره بأهمية ما تمرين به يكفي لإظهار التعاطف.
الاحترام يتجاوز المجاملات السطحية، فهو يشمل تقدير شخصيتك وحدودك، والاعتراف بنقاط قوتك وضعفك، دون إساءة أو تقليل من شأنك، حتى لو كان في إطار المزاح.
شريكك يجب أن يأخذ في الحسبان كيف تؤثر أفعاله فيك. لا يلزم أن يلبي كل طلباتك، لكن يجب أن يراعي مشاعرك ووجهة نظرك، ويعاملها باهتمام وجدية.
العلاقات تتطلب مشاركة وقت محدد معًا. إذا كان الشريك نادرًا ما يجد وقتًا لك أو يخصصه بشكل متقطع، عليكِ تقييم مدى استعدادك لاستثمار وقتك في العلاقة.
من الطبيعي توقع اهتمام أكبر منك كشريك. يجب أن يكون لديه فضول لمعرفة أفكارك، مشاعرك، وأعمالك، وعدم الاكتفاء بالوجود في العلاقة لتجنب الوحدة فقط.
الألفة تشمل الرغبة في معرفة الآخر بعمق والسماح له بمعرفتك أيضًا. هي القدرة على مشاركة الجوانب الضعيفة والعاطفية بكل صدق، وخلق مساحة للأمان العاطفي.

الشريك الكريم يعطي من نفسه بصدق، سواء بمساعدة، دعم، أو عطاء عاطفي. لا يعني بالضرورة الهدايا المادية أو الرحلات الفاخرة، بل القدرة على تقديم ذاته بالكامل في العلاقة.
هذه الحقوق لا تعني دائمًا الحصول عليها بالكامل، لكنها تمنحك الحق في طلبها ومراعاتها. بالمقابل، يجب أن تكوني مستعدة لتقديم نفس الحقوق لشريكك، من خلال النقاش المفتوح حول الأولويات وطرق دعم بعضكما بعضا.