يستعد الفنان المغربي سعد لمجرد لاستئناف نشاطه الفني من جديد، من خلال حفل غنائي مرتقب في إيطاليا، ضمن جولته الفنية لصيف 2026، في خطوة تعكس عودته التدريجية إلى الساحة الفنية رغم استمرار الجدل حول قضيته القضائية في فرنسا.
يحيي سعد لمجرد حفلًا غنائيًا يوم السبت 13 يونيو/ حزيران المقبل بمدينة تريفيزو الإيطالية، داخل قاعة "بالافيردي" الشهيرة.
وأعلن لمجرد تفاصيل الحفل عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، من خلال نشر "بوستر" الدعوة الرسمية، موضحًا أن أبواب القاعة ستفتح أمام الجمهور بداية من الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي لإيطاليا.
ومن المنتظر أن يقدم سعد لمجرد خلال الحفل مجموعة من أبرز أغانيه التي حققت نجاحًا واسعًا على مدار السنوات الماضية، إلى جانب عدد من الفقرات الاستعراضية والمفاجآت الفنية التي يعمل على تحضيرها.
ويأتي الحفل ضمن سلسلة من الارتباطات الفنية التي يسعى من خلالها لمجرد إلى استعادة حضوره الجماهيري، بعد فترة طويلة من الابتعاد النسبي عن الحفلات الكبرى بسبب تطورات أزمته القانونية.

تزامن الإعلان عن الحفل مع عودة اسم سعد لمجرد إلى واجهة الأخبار، عقب صدور حكم قضائي جديد من محكمة فرنسية يقضي بسجنه خمس سنوات، في القضية التي تعود وقائعها إلى عام 2018، والمتعلقة باتهامه بالاعتداء على شابة فرنسية في مدينة سان تروبيه جنوب فرنسا.
وأصدرت محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان الفرنسية حكمها بعد جلسات محاكمة جرت وسط إجراءات مشددة من السرية، عقب موافقة المحكمة على طلب المدعية بعقد الجلسات بعيدًا عن العلن، وفقًا للقانون الفرنسي المعمول به في قضايا الاعتداءات الجنسية حفاظًا على خصوصية الضحايا.
رغم مطالبة النيابة العامة الفرنسية بعقوبة تصل إلى 10 سنوات سجنًا، اكتفت المحكمة بالحكم على سعد لمجرد بالسجن لمدة خمس سنوات، مع إلزامه بدفع تعويض مالي قدره 30 ألف يورو للمجني عليها، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية أتعاب الدفاع.
ولم يتم إيداع لمجرد السجن عقب صدور الحكم، بعد أن حضر جلسات المحاكمة، كما لم تصدر المحكمة مذكرة توقيف فورية بحقه، ما أتاح له مغادرة المحكمة برفقة أفراد أسرته.