جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

سعد لمجرد ينعى الفنان المغربي الكبير عبد الهادي بلخياط

نُشر: آخر تحديث:

نعى النجم المغربي سعد لمجرد مواطنه الفنان الكبير عبد الهادي بلخياط، الذي توفي في الساعات الأولى من فجر اليوم السبت عن عمر يناهز 86 عاماً، بعد مسيرة فنية استمرت أكثر من نصف قرن وأثرت في وجدان الأجيال بالمغرب.

كيف نعى سعد لمجرد الفنان عبد الهادي بلخياط؟

ستوري سعد لمجرد

نشر سعد لمجرد عبر "ستوري" صفحته الشخصية في منصة "إنستغرام" صورة للفنان المغربي الراحل عبد الهادي بلخياط، وعلق على الصورة بالقول: ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة الحاج عبد الهادي بلخياط رحمه الله، أحد أعمدة الفن المغربي الأصيل، الذي تعلقت به أجيال وتربت على فنه وإحساسه المرهف ورسائله الإنسانية الراقية.

وأضاف: كان بلخياط قامة فنية وأدبية تركت أثراً عميقاً في الوجدان والذاكرة الجمعية، نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون".

تفاصيل الأيام الأخيرة للفنان عبد الهادي بلخياط

تواجد الفنان المغربي الراحل عبد الهادي بلخياط في المستشفى العسكري بالعاصمة المغربية الرباط، خلال الأسابيع الماضية، حيث أدخل إليه يوم 8 يناير الحالي، بعد أن أصيب بوعكة صحية حادة، بدأت أثناء تواجده بداية العام الحالي في موريتانيا، حيث أصيب هناك بنزلة برد حادة تطورت إلى مضاعفات أثرت في الجهاز التنفسي، من بينها التهاب حاد في الشعب الهوائية وصعوبات في التنفس، الأمر الذي استدعى إدخاله إلى قسم الإنعاش لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

من هو الفنان عبد الهادي بلخياط؟

الفنان المغربي الراحل عبد الهادي بلخياط

يعد الفنان المغربي الراحل عبد الهادي بلخياط أحد أعظم رموز الطرب المغربي الأصيل، وصوتاً خالداً في الذاكرة الفنية الوطنية المغربية، كما أن إرثه الفني حمل قيمًا إنسانية وروحية جُمعت في كلمات وألحان ستبقى محفورة في وجدان المغاربة.

ولد بلخياط عام 1940 في مدينة فاس، وبرز مطلع الستينات كأحد أبرز أعمدة الأغنية المغربية الحديثة. وارتبط اسمه بأعمال خالدة مثل: "قطار الحياة"، و"القمر الأحمر"، التي أصبحت أيقونات فنية تتجاوز الزمن، ما جعل منه شخصية لا يمكن تجاهلها في تاريخ الغناء المغربي.

وعلى الرغم من اعتزاله قبل أكثر من عشر سنوات، ظل حضوره الفني حيًا في قلوب جمهوره، وزاد احترام الناس له مع مرور الوقت، مؤكّدين أن إرثه سيستمر في إلهام الفنانين الصاعدين والأجيال الجديدة.

ويمثل رحيل عبدالهادي بلخياط نهاية فصل في تاريخ الطرب المغربي، لكنه يترك إرثًا موسيقيًا خالدًا، وصوتًا سيبقى حاضرًا في كل بيت مغربي، رمزًا للفن الأصيل. 

أخبار ذات صلة

سيلين ديون وزوجها

سيلين ديون تحيي ذكرى وفاة زوجها برسالة مؤثرة

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا