جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

كويكب بحجم حافلة يقترب من الأرض قريباً

نُشر: آخر تحديث:

يتجدد اهتمام العالم كلما اقترب جسم سماوي من الأرض، بين القلق العلمي والفضول البشري لفهم ما يدور في الفضاء.

وخلال الأيام المقبلة، يترقب علماء الفلك مرور كويكب حديث الاكتشاف بحجم حافلة يقترب من كوكبنا على مسافة تُعد قريبة جداً وفق المقاييس الفلكية، دون أن يشكل أي خطر مباشر على الأرض.

ويُعد هذا الحدث فرصة مهمة لدراسة الأجسام القريبة من الأرض وتحليل خصائصها وسلوكها بشكل أدق.

كويكب "2026 JH2" يمر بالقرب من الأرض

الأرض

كشفت تقارير فلكية أن الكويكب الذي يحمل اسم 2026 JH2 سيقترب من الأرض مطلع الأسبوع المقبل، وتحديداً يوم الاثنين 18 مايو/أيار 2026، على مسافة تُقدَّر بنحو 56 ألف ميل فقط.

وتُعد هذه المسافة صغيرة جداً من منظور الفضاء، إذ تعادل تقريباً ربع المسافة بين الأرض والقمر، ما يجعل هذا المرور من أقرب الاقترابات المسجلة لكويكب دون حدوث اصطدام.

أخبار ذات صلة

طاقم مهمة Artemis 2

مهمة Artemis II تعود من الفضاء بتجارب إنسانية عميقة

اقتراب آمن رغم المسافة القريبة

رغم القرب اللافت، يؤكد علماء الفلك أن الكويكب لن يشكل أي تهديد للأرض، بل يمثل فرصة علمية ثمينة لرصد الأجسام القريبة من كوكبنا ودراستها بدقة عالية.

ويشير الخبراء إلى أن مثل هذه الأحداث تساعد في تحسين فهم مسارات الكويكبات وتطورها، وتطوير أنظمة الرصد المبكر.

ويُقدَّر قطر الكويكب بين 52 و115 قدماً، أي بحجم يقارب حافلة كبيرة، بينما يتحرك بسرعة تتجاوز 5 أميال في الثانية بالنسبة للأرض.

وتجعل هذه السرعة العالية منه جسماً ذا طاقة حركية كبيرة، يمكن مقارنتها ببعض الأحداث الفضائية المعروفة.

وتشير الدراسات إلى أن طاقة الكويكب تقارب طاقة نيزك تشيليابينسك الذي انفجر فوق روسيا عام 2013، والذي تسبب بموجة صدمة قوية أدت إلى إصابة أكثر من 1500 شخص، معظمهم نتيجة تحطم الزجاج.

ورغم خطورة ذلك الحدث التاريخي، يؤكد العلماء أن الكويكب الحالي لا يحمل أي احتمال اصطدام بالأرض. 

أخبار ذات صلة

باراك أوباما

باراك أوباما يكشف حقيقة الكائنات الفضائية و"المنطقة 51"

تأكيدات علمية بعدم وجود خطر

أظهرت النماذج والمحاكاة الفلكية أن مسار الكويكب "2026 JH2" لا يتقاطع مع الأرض، وأن مروره سيكون آمناً بالكامل.

ويؤكد علماء الفلك أن تتبع مثل هذه الأجسام لا يهدف إلى إثارة القلق، بل إلى تعزيز المعرفة العلمية وفهم طبيعة الكويكبات القريبة من الأرض.

وتم اكتشاف الكويكب قبل أيام قليلة فقط من اقترابه، من خلال فرق رصد فلكية متعددة، من بينها مرصد جبل ليمون في ولاية أريزونا ومرصد فاربوينت في ولاية كانساس بالولايات المتحدة.

ويعود تأخر اكتشاف مثل هذه الأجسام إلى صغر حجمها وصعوبة رصدها في الفضاء العميق، ما يجعل اكتشافها غالباً يحدث قبل اقترابها بفترة قصيرة نسبياً.

أهمية متابعة الأجسام القريبة من الأرض

يصنف الكويكب 2026 JH2 ضمن الأجسام القريبة من الأرض، وهو من بين أقرب الكويكبات المعروفة التي تمر ضمن مسافة قمرية واحدة من كوكبنا.

ويتوقع العلماء أن يشهد عام 2026 مرور عشرات الكويكبات المشابهة، ما يجعل مراقبة هذه الظواهر ضرورة علمية لفهم المخاطر المحتملة مستقبلاً وتحسين تقنيات الرصد والحماية الكوكبية.

أخبار ذات صلة

فيديو نادر من الفضاء

فيديو نادر من الفضاء يحصد ملايين المشاهدات في ساعات

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا