أثارت جريمة مقتل كارولينا فلوريس غوميز، وهي ملكة جمال سابقة وصانعة محتوى معروفة، صدمة واسعة في المكسيك، بعد الكشف عن تفاصيل القضية التي تشير إلى تورط أحد أفراد العائلة.
الحادثة التي وقعت في العاصمة مكسيكو سيتي تحولت سريعًا إلى قضية رأي عام، وسط تساؤلات حول دوافع الجريمة وتفاصيلها.
لقيت كارولينا فلوريس غوميز مصرعها داخل شقتها في العاصمة المكسيكية، في حادثة أثارت جدلاً واسعًا.
وكانت الضحية قد حصلت على لقب ملكة جمال المراهقين لولاية باجا كاليفورنيا عام 2017، قبل أن تتجه إلى مجال صناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كشفت التحقيقات أن المشتبه بها الرئيسة هي حَماتها، إريكا هيريرا، البالغة من العمر 63 عامًا، والتي لا تزال مطلوبة للعدالة حتى الآن.
وأصدرت السلطات في مكسيكو سيتي مذكرة توقيف بحق المتهمة بتهمة القتل العمد، مع استمرار عمليات البحث عنها.
وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة داخل الشقة التي تداولتها صفحات عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحركات الضحية قبل وقوع الحادث، إذ وثقت وجود الحَماة بالقرب منها قبل لحظات من سماع أصوات إطلاق نار، ما عزز من فرضية تورطها في الجريمة.
ظهر زوج الضحية، أليخاندرو غوميز، في حالة صدمة وهو يحمل طفلهما الرضيع، في مشهد وثقته التسجيلات المتداولة.
وبحسب ما تم تداوله، أشارت أقوال منسوبة للمتهمة إلى وجود خلافات عائلية، وهو ما تعمل السلطات على التحقق منه ضمن مجريات التحقيق.
أفادت تقارير بأن العائلة لم تبلغ السلطات فور وقوع الحادث، إذ أوضحت والدة الضحية أن التأخير كان بدافع الخوف على سلامة الطفل الرضيع، ما أضاف مزيدًا من الغموض إلى القضية.
وتحولت القضية إلى محور اهتمام واسع في المكسيك، مع مطالبات بكشف كافة ملابسات الجريمة وتقديم المتهمة للعدالة. ولا تزال التحقيقات جارية لفهم الدوافع الكاملة وراء الحادثة.