فاجأ النجم الأمريكي كانييه ويست جمهوره بظهور استثنائي على مسرح مكسيكو سيتي، بمشاركة ابنته نورث ويست، في عرض موسيقي مفاجئ حظي بتفاعل جماهيري كبير، ليعيد اسمه بقوة إلى المشهد الغنائي العالمي.
شهدت مكسيكو سيتي مساء 30 يناير/كانون الثاني 2026 عرضًا موسيقيًا غير متوقع، حيث صعد كانييه ويست إلى المسرح برفقة ابنته نورث ويست أمام حشد قُدّر بنحو 40 ألف معجب، وفق موقع Records الموسيقي، في واحدة من أكثر اللحظات إثارة خلال الموسم الفني الحالي.
وقدّم كانييه وابنته أغنية مشتركة لم تُطرح رسميًا بعد، عُرضت للمرة الأولى خلال الحفل، بحسب موقع Page Six، وسط حماس لافت من الجمهور الذي تفاعل بقوة مع الأداء، خاصة مع الحضور الواثق لنورث على المسرح.
وظهرت نورث ويست بشعر أزرق طويل وملابس سوداء واسعة، في إطلالة عكست شخصيتها الجريئة، بينما اختار كانييه ويست زيًا أبيض فضفاضًا مع حذاء داكن، محافظًا على أسلوبه المميز الذي لطالما أثار الجدل والإعجاب.
لاقى أداء نورث إشادة كبيرة من الجمهور، حيث تداول المعجبون تعليقات تشيد بثقتها وموهبتها، معتبرين مشاركتها خطوة جديدة تؤكد حضورها الفني المتصاعد، لا سيما بعد تجاربها السابقة في عالم الموسيقى.
وأشار موقع Billboard إلى أن هذا العرض يُعد أول ظهور غنائي لكانيي ويست في المكسيك منذ ما يقارب 18 عامًا، بعد آخر حفل له هناك عام 2008، حيث قدّم إلى جانب الأغنية الجديدة عمله العاطفي الشهير الصادر عام 2014، مكتفيًا بالأداء من دون إطالة الحديث مع الجمهور.
وسبق أن شاركت نورث ويست في إخراج وأداء فيديو كليب لأحد أعمال كانييه عام 2024، وحققت حينها انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل، ما عزز التوقعات حول مستقبلها الفني، خاصة مع الدعم الواضح من والديها.
كانت كيم كارداشيان قد تحدثت في مقابلة سابقة مع Vogue عن طفولة نورث، مشيرة إلى شغفها بتنسيق إطلالاتها منذ الصغر، في لمحات عكست العلاقة القريبة بين الأم وابنتها، والدعم المبكر لذوقها الفني.