في حادثة صادمة هزّت البرازيل خلال أبريل/نيسان، توفيت ملكة الجمال البرازيلية آنا لويزا ماتيوس عن عمر 29 عاماً بعد سقوطها من الطابق الثالث عشر في منطقة بارا دا تيجوكا، فيما عُثر لاحقاً على صديقها إندريو كونيا متوفياً داخل زنزانته بعد توقيفه بشبهة قتلها، في قضية أثارت جدلاً واسعاً حول العنف ضد النساء.
عُثر على آنا لويزا ماتيوس جثة هامدة داخل مبنى سكني في بارا دا تيجوكا، بعد سقوطها من الطابق الثالث عشر، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية بينها CNN Brasil وg1.
وأوضحت الشرطة العسكرية أنها وُجدت في منطقة الخدمات داخل المبنى، وسط معطيات أولية أشارت إلى ظروف غامضة تحيط بالحادثة.
باشرت السلطات التحقيق، وجرى توقيف صديقها إندريو كونيا للاشتباه بارتكابه جريمة قتل بدافع النوع الاجتماعي، خاصة بعد ورود تقارير عن شجار وقع بينهما قبل يوم من الحادثة، وتواصل الشرطة المدنية تحقيقاتها، مع استجواب عدد من الشهود من قبل قسم جرائم القتل في العاصمة.
بعد وقت قصير من توقيفه، عُثر على إندريو كونيا متوفياً داخل زنزانته، فقد رجّحت التحقيقات الأولية أنه أقدم على الانتحار خنقاً، ما زاد من تعقيد القضية التي لا تزال مفتوحة أمام عدة فرضيات.
كانت آنا لويزا ماتيوس تستعد لتمثيل ولاية باهيا في مسابقة Miss Cosmo Brazil، إلى جانب عملها اختصاصية نفسية، كما كانت تحظى بمتابعة واسعة على "إنستغرام"، فقد شاركت تفاصيل حياتها ومسيرتها في عالم الجمال.
ونعت صفحة المسابقة الراحلة ببيان مؤثر، أكدت فيه أنها كانت شابة طموحة تبني مسيرتها بالاجتهاد، مشيرة إلى أن الحادثة تعكس خطورة العنف ضد النساء في البرازيل، ودعت إلى التعامل بجدية أكبر مع جرائم قتل النساء.
عبّر متابعو آنا لويزا ماتيوس عن صدمتهم وحزنهم في التعليقات على آخر منشوراتها، مستذكرين طموحها وجمالها، في قصة مأساوية أنهت حياة شابة كانت في بداية طريقها نحو الشهرة.