عادت النجمة تشابيل روان إلى واجهة الجدل مجددًا، ولكن هذه المرة بعيدًا عن موسيقاها، بعد أزمة أثارت تفاعلًا واسعًا خلال تواجدها في البرازيل، على هامش مشاركتها في فعاليات لولابالوزا، وتصدرت تفاصيل الواقعة محركات البحث، خاصة بعد اتهامات بسلوك غير لائق من فريقها الأمني تجاه طفلة، قبل أن تتطور القصة إلى ردود رسمية وتصعيد غير متوقع.
بدأت القصة عندما كشف لاعب كرة القدم جورجينيو فريلو عبر حسابه على "إنستغرام" عن تعرض ابنته لموقف وصفه بـ"المؤلم" داخل الفندق الذي تقيم فيه المغنية.
وبحسب روايته، حاولت الطفلة رؤية النجمة أثناء الإفطار بطريقة عفوية، إلا أن أحد أفراد الأمن تدخل بشكل حاد، ووبخ الأم وابنتها، متهماً الطفلة بإزعاج الفنانة، بل وهدد بتقديم شكوى لإدارة الفندق.
وأوضح جورجينيو أن ابنته خرجت من الموقف في حالة صدمة وبكاء شديد، مؤكدًا أن رد فعل الحارس كان مبالغًا فيه وغير مبرر.
ووجّه اللاعب رسالة إلى تشابيل روان، شدد فيها على أهمية احترام المعجبين، خاصة الأطفال، معتبرًا أنهم أساس نجاح أي فنان.
دخلت الأزمة منحنى جديدًا بعد تدخل Eduardo Cavaliere، عمدة ريو دي جانيرو، الذي أعلن رفضه استضافة المغنية في فعالية Todo Mundo no Rio.
وقارن العمدة الموقف بسلوك النجمة شاكيرا، مشيرًا إلى أنها لن تتصرف بهذه الطريقة، ما زاد من حدة الجدل.
وأعلن العمدة دعوة الطفلة كضيفة شرف في الفعالية المقبلة، في خطوة لاقت تفاعلًا كبيرًا عبر مواقع التواصل.
وتصاعدت الانتقادات بعد تصريحات جورجينيو، الذي اعتبر أن الفنان لا يستحق دعم الجمهور إذا كان هذا السلوك يعكسه أو يعكس فريقه.
وفي أول تعليق لها، نفت شابيل روان أي صلة لها بالحادثة، مؤكدة أنها لم تطلب من فريقها التدخل.
وأوضحت أن تصرف الحارس كان غير عادل، وأنه تصرف من تلقاء نفسه دون وجود أي موقف يستدعي ذلك.
شددت شابيل روان على أن ما حدث لا يعكس أسلوبها أو تعاملها مع الجمهور، مؤكدة حرصها الدائم على احترام المعجبين.
وتكشف أزمة تشابيل روان في البرازيل عن حساسية العلاقة بين النجوم وجمهورهم، خاصة في ظل تصرفات الفرق المحيطة بهم، التي قد تتحول إلى أزمة رأي عام حتى دون علم الفنان نفسه.