تحولت قضية وفاة المغنية التركية غللو توت من حادث سقوط عرضي إلى تحقيق في جريمة قتل، عقب اعتقال السلطات ابنتها توغيان غولتر وصديقتها سلطان نور أولو، أثناء استعدادهما للهروب إلى خارج البلاد، فضلًا عن ثلاثة أشخاص مشتبه بهم.
وفق موقع Haberler، داهمت الجهات المختصة موقعًا في بيكوكما بمدينة إسطنبول في ساعات الصباح الباكر، وجرى اعتقال كل من توغيان وسلطان، بعدما تأكدت فرق إدارة أمن إسطنبول ويالوفا أنهما كانتا على وشك مغادرة البلاد.
وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة لحظة مغادرة توغيان وسلطان المبنى الذي كانتا تقيمان فيه في بيوك تشكمجه، حامِلَتين حقائبهما قبل القبض عليهما.
ومن بين المعتقلين الآخرين سائق السيارة الذي أقلَّ توغيان وسلطان من يالوفا إلى إسطنبول، ومالك المنزل الذي أقامتا فيه في إسطنبول، فضلًا عن شاب قاصر يدعى إيريم، يبلغ من العمر 17 عامًا، لكن تم الإفراج عنه في وقت لاحق.
وحوَّلت النيابة العامة في يالوفا القضية رسميًا إلى تحقيق في جريمة قتل عمد؛ نظرًا للأدلة الجديدة التي أكَّدت احتمالية هروبهما.
وجرى نقل الصديقتين إلى مستشفى يالوفا للتعليم والبحث من أجل إجراء فحص طبي لهما، ثم أحيلتا إلى إدارة أمن يالوفا للإدلاء بإفاداتهما بصفتهما متهمتين وليستا شاهدتين.
من جهته، كشف مراسل قناة CNN Türk، نيهات أولوداغ، أن النيابة العامة ستستلم تقريرًا حاسمًا يوضح ما إذا كان السقوط عرضيا أو متعمدا، مُشيرًا إلى وجود أدلة مادية ومعلومات جدية تدل على وقوع جريمة قتل، من بينها: