بعد شهرة القط لاري في داونينغ ستريت قبل نحو 15 عامًا، أثبت حيوان أليف آخر قدرته على جذب الانتباه والشهرة على وسائل التواصل الاجتماعي، هذه المرة في بروكسل. يُعرف القط الجديد باسم ماكسيموس تيكستوريس بولشر، وانضم رسميًا في أغسطس الماضي إلى مكتب رئيس وزراء بلجيكا بارت دي ويفر في شارع لا لوا 16.
تمتلك صفحة ماكسيموس على "إنستغرام" قاعدة جماهيرية كبيرة تجاوزت 142 ألف متابع، ما يجعلها ثاني أكثر الحسابات السياسية شعبية في بلجيكا بعد حساب رئيس الوزراء نفسه. ويعكس هذا حجم التفاعل والحب الشعبي للحيوان الرمادي الذي بدأ حياته كقط لقيط قبل أن يجد منزلًا في مكتب دي ويفر.
يحمل القط اسمًا فخمًا يعكس اهتمام رئيس الوزراء بالتاريخ الروماني واللاتيني، إذ يعني الاسم الكامل: مكسيموس دي ويفر الجميل، بينما تشير كلمة تيكستوريس إلى مهنته الرمزية: الحائك، وهو لقب يعكس الذوق الخاص لرئيس الوزراء.
أعلن دي ويفر تبني القط من ملجأ للقطط، وقال في مؤتمر صحفي: لدي الآن قط في مكتبي، لونه رمادي. لا يصطاد الفئران، لكنني أحبه على أي حال.
وتتنوع منشورات ماكسيموس على "إنستغرام" بين لعبه، تسلقه، أو تمايله على أنغام موسيقى البوب، لتكون مصدرًا للترفيه ومتابعة الجمهور للقط الرمادي المحبوب.
على عكس لاري، يُظهر ماكسيموس لمسات سياسية مبطنة في منشوراته، ما يمنحه شهرة إضافية. ففي يوم إضراب وطني لمدة 3 أيام في نوفمبر ضد التخفيضات المقترحة في الإنفاق، نشر صورة له مع فقاعة تقول: إضراب آخر، في إشارة ضمنية إلى موقف رئيس الوزراء.
وفي منشور آخر خلال محادثات الميزانية بين أحزاب الائتلاف الخمسة التي يقودها دي ويفر، ظهر ماكسيموس غاضبًا على الأرض مع فقاعة تقول: حتى يوم الأحد، هؤلاء الوزراء المزعجون موجودون هنا، ليضيف لمسة كوميدية ساخرة على السياسة البلجيكية.