جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

تشابه الحمض النووي بين الإنسان والقطط

نُشر: آخر تحديث:

يثير موضوع الحمض النووي (DNA) وتشابهه بين الكائنات الحية اهتمام العلماء، خاصة عند الحديث عن العلاقة الجينية بين الإنسان والقطط، فقد كشفت دراسات حديثة عن نسب مذهلة من التشابه الجيني، تعود جذورها إلى السلف المشترك لجميع الكائنات الحية، ما يفتح الباب لفهم أعمق لتطور الحياة على الأرض.

نسب التشابه بين الإنسان والكائنات الحية

قط

كشف كبير الباحثين في قسم الكيمياء والتكنولوجيا الحيوية بجامعة القرم التقنية، الدكتور فاليري ليتفينوف، أن الإنسان والقطط يرتبطان جينياً بنسبة تصل إلى 90%، ويعود هذا التشابه الكبير إلى حقيقة أن جميع الكائنات الحية تنحدر من سلف وحيد الخلية عاش قبل نحو 3.5 مليار سنة.

ورغم التقارب الجيني مع القطط، تظل الرئيسيات الأقرب إلى الإنسان، حيث يتطابق الحمض النووي بين الإنسان والشمبانزي بنسبة تتراوح بين 98% و99%.

وكما أظهرت المقارنات العلمية نسباً أخرى، منها: 90% مع القطط، 85% مع الفئران، 60% مع الدجاج.

ويرجع العلماء هذا التشابه إلى أن الطبيعة حددت، منذ مليارات السنين، الجينات الأساسية المسؤولة عن وظائف حيوية مثل: إنتاج الطاقة، انقسام الخلايا، إصلاح الحمض النووي، تخليق البروتين.

وهذه الجينات بقيت شبه ثابتة عبر مختلف الكائنات، مع اختلافات في المناطق التنظيمية التي تحدد شكل ووظيفة الأعضاء، مثل الأجنحة أو الأطراف.

أخبار ذات صلة

لغة جسد القطط وأخطاء يقع فيها المربون الجدد

فهم لغة جسد القطط وأخطاء المربين الجدد

ما هو الحمض النووي DNA؟

DNA

يُعد الحمض النووي (DNA) جزيئاً معقداً على شكل حلزون مزدوج، يحتوي على جميع المعلومات الوراثية للكائن الحي، ويوجد داخل نواة الخلايا، حيث يتم تنظيمه في شكل كروموسومات.

وتشير التقديرات إلى أنه إذا تم فرد الحمض النووي الموجود في جسم إنسان واحد، فقد يصل طوله إلى نحو 10 مليارات كيلومتر.

وتُعد خلايا الدم الحمراء استثناءً، إذ تفتقر إلى نواة، ما يعني عدم احتوائها على DNA، وبالتالي لا تستطيع الانقسام، وتعيش لمدة لا تتجاوز 120 يوماً قبل أن يتم استبدالها.

ماذا تعني هذه الاكتشافات؟

تكشف هذه المعطيات أن التشابه الجيني بين الإنسان والكائنات الحية ليس مجرد مصادفة، بل دليل على وحدة الأصل وتطور الحياة عبر مليارات السنين، ما يعزز فهمنا لعلم الوراثة، وأسرار الكائنات الحية.

أخبار ذات صلة

علاقات

هل يمكن للتكنولوجيا أن تُبدّل لغة الحب التقليدية؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا