أطلقت NASA فجر الجمعة 13 فبراير مهمة SpaceX Crew-12 باتجاه International Space Station، في خطوة تعيد المحطة إلى طاقمها القياسي بعد نحو شهر من عودة بعثة سابقة مبكرًا لأسباب طبية.
انطلقت المركبة على متن صاروخ تابع لشركة SpaceX من مجمّع الإطلاق الفضائي 40 في Cape Canaveral Space Force Station بولاية Florida عند الساعة 5:15 صباحًا بالتوقيت المحلي، ضمن برنامج التعاون المستمر بين ناسا وSpaceX لنقل رواد الفضاء إلى المدار الأرضي المنخفض.
وتضم مهمة Crew-12 أربعة رواد فضاء:
رائدا ناسا جيسيكا ماير وجاك هاثاواي
رائدة وكالة الفضاء الأوروبية صوفي أدينو
رائد الفضاء الروسي أندريه فيديايف من Roscosmos
ومن المتوقع أن تلتحم المركبة بالمحطة قرابة الساعة 3:15 بعد ظهر السبت 14 فبراير، ليبدأ الطاقم الجديد مهامه العلمية على متن المختبر المداري.
وأكد مدير ناسا، جاريد آيزكمان، أن أفراد الطاقم سيجرون سلسلة من التجارب العلمية التي تسهم في تطوير تقنيات حيوية لاستكشاف الفضاء العميق، مع تحقيق فوائد تطبيقية على الأرض. وشدد على أن إدارة المخاطر تمثل عنصرًا أساسيًا في استراتيجية توسيع الوجود البشري في المدار الأرضي المنخفض، تمهيدًا للعودة إلى القمر والانطلاق لاحقًا نحو المريخ.
وبوصول Crew-12، تستعيد محطة الفضاء الدولية طاقمها الكامل المؤلف من سبعة أفراد، لينضم الفريق الجديد إلى بعثة 74 التي تضم رائد ناسا كريس ويليامز، ورائدي روسكوزموس سيرغي كود-سفيرتشكوف وسيرغي ميكاييف.
وكان النقص في عدد أفراد الطاقم ناتجًا عن عودة مهمة Crew-11 إلى الأرض قبل الموعد المحدد بشهر، إثر حالة طبية طارئة تعرض لها أحد الرواد. ولم تُكشف تفاصيل إضافية عن الحالة، غير أن ناسا أكدت حينها استقرار الوضع ونقل أفراد الطاقم إلى مستشفى محلي لإجراء تقييمات طبية.
ورغم أن الإطلاق كان مقررًا في 15 فبراير، سعت ناسا إلى تقديم الموعد لتعويض النقص، إلا أن سوء الأحوال الجوية حال دون الاستفادة من نافذتي الإطلاق يومي 11 و12 فبراير، قبل أن تنجح المهمة أخيرًا فجر الجمعة.