في السنوات الأخيرة، حظي مكمل البربرين (Berberine) باهتمام واسع بين الباحثين عن حلول طبيعية للتحكم في مستوى السكر في الدم، خاصة لدى مرضى السكري من النوع الثاني. ويُستخلص البربرين من نباتات طبيعية مثل عنب أوريغون، البرباريس، والجولدنسيل، ويُعرف بقدرته على خفض سكر الدم بشكل فعال، وتحسين مقاومة الأنسولين، وتنظيم مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول في الجسم.

أظهرت الأبحاث الحديثة، وفق موقع Verywell Health، أن البربرين يبدأ في التأثير على مستويات السكر في الدم عادة خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أشهر من الاستخدام المنتظم.
في دراسة على مرضى السكري من النوع الثاني، أدى تناول 1 غرام يوميًا من البربرين لمدة ثلاثة أشهر إلى خفض سكر الدم بنسبة تصل إلى 20%. وأظهرت دراسة أخرى أن تأثيره كان مقاربًا لدواء الميتفورمين (Glucophage)، أحد الأدوية الشائعة لعلاج السكري من النوع الثاني.
وبينما لاحظت بعض التجارب الأولية تحسنًا بعد أسبوعين فقط، استغرقت دراسات أخرى حتى ستة أشهر لتحقيق نتائج مستقرة، ما يشير إلى أن مدة فعالية البربرين قد تختلف بحسب الجرعة، العمر، والأدوية المرافقة.
يساعد البربرين على خفض سكر الدم من خلال عدة آليات حيوية، منها:

تتفاوت سرعة وفعالية تأثير البربرين بحسب عدة عوامل رئيسية، أهمها:

للحصول على أفضل النتائج مع البربرين في خفض مستوى السكر في الدم وتحسين مقاومة الأنسولين، يُنصح باتباع نمط حياة صحي يشمل:
يبدأ البربرين عادة في خفض مستويات سكر الدم خلال أسابيع قليلة من الاستخدام، بينما تظهر نتائجه المثلى بعد مرور ثلاثة أشهر من الالتزام اليومي والمستمر.
ومع أن النتائج تبدو واعدة، إلا أن فعالية البربرين قد تتأثر بعدة عوامل مثل العمر، الجرعة اليومية، وطريقة الاستخدام. لذلك، يُوصى دائمًا باستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل البدء في تناوله، خاصة إذا كان المريض يتناول أدوية خافضة للسكر أو أدوية أخرى، لضمان الاستخدام الآمن وتحقيق أفضل النتائج في إدارة السكري.