قد يشهد موسم عيد الأضحى الإصابة ببعض المشاكل الصحية، وفي مقدمتها اضطرابات الهضم، نتيجة الإفراط في تناول الطعام خاصة لحوم الأضاحي، أو بسبب تناول اللحوم المطهية بطرق غير صحية.
كما قد تزداد مشاكل الجهاز الهضمي خلال عيد الأضحى نتيجة الانتقال المفاجئ من الصيام خلال العشر من ذي الحجة، أو من تناول وجبات خفيفة، إلى وجبات غنية بالدهون والبروتين، مما يسبب إرهاقًا للمعدة والجهاز الهضمي. ولا يقتصر الأمر على الإفراط في تناول اللحوم الحمراء فحسب، بل يشمل أيضًا الحلويات، والمشروبات الغازية، والأطعمة المقلية التي تُستهلك بكثرة خلال العيد.
ويحل أول أيام عيد الأضحى 2026 الأربعاء 27 مايو/أيار وفقا للحسابات الفلكية، فيما تبدأ أجواء الموسم قبل ذلك بنحو ثلاثة أيام، لتتوج بوقفة عرفات التي توافق يوم الثلاثاء 26 مايو/أيار الجاري.

يعاني كثيرون من مشكلة عسر الهضم خلال الاستمتاع بأطعمة عيد الأضحى المبارك، ما يستدعي الانتباه إلى نوعية الأطعمة التي يتم تناولها، إلى جانب اتباع عادات غذائية بسيطة تساعد المعدة على الهضم بشكل أفضل، وتقلل من الشعور بالانتفاخ أو الحموضة.
من أبرز أعراض عسر الهضم الشائعة الشعور بالامتلاء بسرعة، والانتفاخ والغازات، وحرقة المعدة، والغثيان، إلى جانب الألم أو الانزعاج في الجزء العلوي من البطن.
ويمكن الوقاية من عسر الهضم في عيد الأضحى باتباع النصائح التالية:

نصحت كلية هارفارد بالتركيز على الأطعمة التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتعزز كفاءته، وعلى رأسها الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، لما لها من دور في زيادة البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، ما يساهم في تحسين توازن الميكروبيوم، ودعم وظائف الجهاز المناعي، والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، إلى جانب تقليل الالتهابات الضارة.
وقدمت الكلية مجموعة من النصائح الغذائية لتحسين كفاءة الجهاز الهضمي، وتتضمن: