جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

طرق تجنب اضطرابات الهضم في عيد الأضحى 2026

نُشر: آخر تحديث:

قد يشهد موسم عيد الأضحى الإصابة ببعض المشاكل الصحية، وفي مقدمتها اضطرابات الهضم، نتيجة الإفراط في تناول الطعام خاصة لحوم الأضاحي، أو بسبب تناول اللحوم المطهية بطرق غير صحية. 

كما قد تزداد مشاكل الجهاز الهضمي خلال عيد الأضحى نتيجة الانتقال المفاجئ من الصيام خلال العشر من ذي الحجة، أو من تناول وجبات خفيفة، إلى وجبات غنية بالدهون والبروتين، مما يسبب إرهاقًا للمعدة والجهاز الهضمي. ولا يقتصر الأمر على الإفراط في تناول اللحوم الحمراء فحسب، بل يشمل أيضًا الحلويات، والمشروبات الغازية، والأطعمة المقلية التي تُستهلك بكثرة خلال العيد.

ويحل أول أيام عيد الأضحى 2026 الأربعاء 27 مايو/أيار وفقا للحسابات الفلكية، فيما تبدأ أجواء الموسم قبل ذلك بنحو ثلاثة أيام، لتتوج بوقفة عرفات التي توافق يوم الثلاثاء 26 مايو/أيار الجاري.

كيف أحمي نفسي من عسر الهضم في عيد الأضحى؟

عسر الهضم

يعاني كثيرون من مشكلة عسر الهضم خلال الاستمتاع بأطعمة عيد الأضحى المبارك، ما يستدعي الانتباه إلى نوعية الأطعمة التي يتم تناولها، إلى جانب اتباع عادات غذائية بسيطة تساعد المعدة على الهضم بشكل أفضل، وتقلل من الشعور بالانتفاخ أو الحموضة. 

من أبرز أعراض عسر الهضم الشائعة الشعور بالامتلاء بسرعة، والانتفاخ والغازات، وحرقة المعدة، والغثيان، إلى جانب الألم أو الانزعاج في الجزء العلوي من البطن.

ويمكن الوقاية من عسر الهضم في عيد الأضحى باتباع النصائح التالية:

  • تجنب الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والدهون، خاصة في أول أيام العيد.
  • تقسيم الوجبات إلى كميات صغيرة بدلًا من وجبة كبيرة دسمة.
  • تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا، لتقليل الضغط على المعدة.
  • الإكثار من شرب الماء بين الوجبات؛ للمساعدة على الهضم.
  • تقليل المشروبات الغازية والمنبهات، كونها تزيد الحموضة والانتفاخ.
  • الحرص على تناول الخضراوات الغنية بالألياف؛ لتحسين حركة الهضم.
  • تجنب النوم مباشرة بعد الأكل، ويفضل الانتظار ساعتين على الأقل.
  • التقليل من الأطعمة المقلية والحارة التي قد تهيّج المعدة. 

أخبار ذات صلة

عسر الهضم في عيد الأضحى

عسر الهضم في عيد الأضحى… طرق العلاج وأهم النصائح الغذائية

كيف يمكنني زيادة كفاءة الجهاز الهضمي؟

عسر الهضم

نصحت كلية هارفارد بالتركيز على الأطعمة التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتعزز كفاءته، وعلى رأسها الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، لما لها من دور في زيادة البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، ما يساهم في تحسين توازن الميكروبيوم، ودعم وظائف الجهاز المناعي، والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، إلى جانب تقليل الالتهابات الضارة.

وقدمت الكلية مجموعة من النصائح الغذائية لتحسين كفاءة الجهاز الهضمي، وتتضمن:

  • تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، وأبرزها: الزبادي، الكفير، والأطعمة المخمرة مثل مخلل الملفوف وبعض أنواع المخللات. 
  • التركيز على الأصناف الغنية بالبريبايوتكس الذي يدعم عمل البروبيوتيك، إذ يُساعد على نمو البكتيريا النافعة وازدهارها في الجهاز الهضمي، مثل الفاصوليا، والحبوب الكاملة، والثوم، والموز، والبصل، والهليون.
  • الحصول على كمية كافية من الألياف، لدورها في تليين البراز وتسهيل مروره عبر الأمعاء، وتتوفر في حبوب القمح، والشعير، والشوفان، والفاصوليا، والمكسرات، والخضروات مثل الجزر والكرفس والطماطم، إضافة إلى الفواكه مثل التفاح، والتوت، والحمضيات، والكمثرى.
  • تناول مكملات الألياف لمن يجدون صعوبة في تناول كمية كافية من الأطعمة الغنية بالألياف. 

أخبار ذات صلة

عسر الهضم الوظيفي

عسر الهضم الوظيفي الأسباب والأعراض وطرق العلاج

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا