يشهد المسافرون في الشرق الأوسط حالة من الارتباك وتعطل الخطط نتيجة الإغلاقات والقيود الجوية المرتبطة بالأوضاع الأخيرة. ومع تزايد إلغاء الرحلات، بات آلاف المسافرين، بحسب تقرير نشره موقع إرم نيوز، أمام واقع مفاجئ يفرض عليهم الإلمام بحقوقهم القانونية واتخاذ الخطوات الضرورية لتجنب الخسائر أو الوقوع في مشكلات إضافية.

أوضح كريس هارينغتون، المدير الإداري في شركة "هوبا"، أن الخطوة الأولى عند إلغاء الرحلة هي التواصل المباشر مع شركة الطيران. فإذا كان المسافر داخل المطار، يُفضل التوجه إلى مكتب خدمة العملاء مع توقع وجود طوابير طويلة. أما في حال تعذر ذلك، فيُنصح باستخدام تطبيق شركة الطيران إن وجد أو الاتصال بخدمة العملاء هاتفيًا للاستفسار عن البدائل المتاحة وإعادة الحجز.
عند إلغاء الرحلة، من الضروري الاستفسار عن إمكانية إعادة الحجز على رحلة لاحقة في أقرب وقت ممكن. وفي بعض الحالات، قد يكون من المفيد البحث عن مسارات بديلة أو السفر عبر مطار قريب من الوجهة النهائية لتفادي مزيد من التأخير.
كما قد تعرض شركة الطيران إعادة الحجز عبر ناقل جوي مختلف، وهو خيار يحق للمسافر مناقشته والتأكد من تفاصيله مع الموظف المختص.
يشدد الخبراء على أهمية التأكد من وجود تأمين سفر مناسب قبل الانطلاق، إذ يمكن أن يغطي تكاليف الإقامة في الفنادق، والتنقل من وإلى المطار، والوجبات، وحتى حجز رحلات بديلة، وذلك وفقًا لبنود وثيقة التأمين.
كما يُنصح بالتواصل مع شركة الطيران للاستفسار عن قسائم الدعم التي قد توفرها بعض الشركات في حالات الإلغاء، مثل قسائم الإقامة أو الطعام، خاصة إذا ترتب على الإلغاء انتظار طويل داخل المطار.
بحسب ما أوضحته رابطة وكلاء السفر البريطانية، قد يكون المسافر مؤهلًا للحصول على تعويض مالي إذا أُلغيت رحلته قبل أقل من 14 يومًا من موعد المغادرة، ويختلف مقدار التعويض وفقًا لمسافة الرحلة.
لكن في حالات الظروف الاستثنائية مثل النزاعات العسكرية أو إغلاق المجال الجوي، لا يُطبق التعويض المالي عادةً. ومع ذلك، يبقى للمسافر الحق في استرداد قيمة التذكرة أو إعادة الحجز، إضافة إلى الحصول على الرعاية اللازمة مثل الوجبات أو الإقامة عند الضرورة.