جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

لوران موفينييه يفوز بجائزة غونكور عن روايته "البيت الفارغ"

نُشر: آخر تحديث:

تُوِّج الكاتب الفرنسي لوران موفينييه، بجائزة غونكور، أرفع الجوائز الأدبية في فرنسا، عن روايته الأخيرة "البيت الفارغ" (La Maison Vide)، التي تتألف من 750 صفحة، وتستند إلى قصص عائلية تمتد لأكثر من قرن من الزمن.

وعبر موفينييه، البالغ من العمر 58 عامًا، عن سعادته الغامرة بالفوز، قائلاً: أنا في غاية السعادة.. إنها مكافأة عظيمة لرواية من طفولتي ترتبط أحداثها بأجيال عدة.

"البيت الفارغ".. ذاكرة حية للأسرة الفرنسية

في روايته، ينسج موفينييه أحداث الحكاية بتأنٍ وتأمل، محوّلاً البيت الفارغ من مجرد فضاء مادي إلى سجل حي لذاكرة الأسرة الفرنسية الحديثة.

وتتقاطع الرواية بين الحروب الكبرى والتحولات الاجتماعية والسياسية في القرن العشرين، مع محاولة الأحفاد فهم صمت الأجداد، ليصبح الكتابة فعلًا يستخرج الطبقات العاطفية والتاريخية المخفية في حياتهم اليومية.

تعرض الرواية الهوية الموروثة وكيف يتحول الصمت إلى لغة والغياب إلى حضور قوي في الذاكرة الجمعية، مع اعتماد أسلوب سردي طويل ومتدرج يمنح القارئ إحساسًا بحركة الزمن في دوائر، حيث تتقاطع أجيال مختلفة في بيت واحد تتردد فيه أصوات الماضي.

مشروع موفينييه الأدبي يصل ذروته

يواصل موفينييه، المعروف بمشاريعه الأدبية السابقة، استكشاف أثر الصدمات الجماعية على الحياة اليومية للأفراد، إلا أن رواية "البيت الفارغ" تمثل ذروة نضج مشروعه، إذ يعكس من خلالها العائلة بوصفها مرآة للمجتمع الفرنسي، والذاكرة كميدان تتصارع فيه الحكايات المكشوفة والمخبأة.

أخبار ذات صلة

إبراهيم نصرالله

إبراهيم نصر الله يحصد "نوبل أميركا" للأدب

منافسون وجوائز أدبية فرنسية

تنافس موفينييه على جائزة غونكور مع كل من الكاتب ومؤلف السيناريو إيمانويل كارير، والكاتبة الموريشيوسية ناتاشا أبانا، والكاتبة البلجيكية كارولين لامارش.

وتُمنح جائزة غونكور سنويًا للأعمال الأدبية الناطقة بالفرنسية، وتُعرف بأنها تمنح الفائز شهرة واسعة تتجلى في بيع مئات آلاف النسخ، بينما تبلغ المكافأة المالية المرافقة للجائزة 10 يوروهات فقط، عادة ما يحتفظ الفائزون بها كتذكار رمزي.

أبرز أعمال موفينييه السابقة

ضمّ رصيد الكاتب نحو 20 كتابًا، من بينها: "قصص من الليل" (Histoires de la nuit): رواية تشويق تدور أحداثها في ريف فرنسا.

و"رجال" (Des Hommes): تستعرض إرث حرب الاستقلال الجزائرية وتأثيرها في الوعي الفرنسي.

و "وسط الجموع" (Dans la foule): أحداثها قبل مأساة ملعب هيسل 1985 التي أودت بحياة 39 شخصًا وخلّفت أثرًا جماعيًا في الذاكرة الأوروبية.

جوائز موازية.. رينودو وأدب المقال

تزامنًا مع إعلان جائزة غونكور، مُنحت جائزة رينودو إلى أديلايد دو كليرمون-تونير عن روايتها "أردت أن أعيش" (Je voulais vivre)، بينما ذهبت جائزة رينودو للمقال الأدبي إلى ألفريد دو مونتسكيو عن كتابه "شفق الرجال" (Le crépuscule des hommes).

أخبار ذات صلة

الروايات المرشحة لجائزة الدكتور عبد العزيز المنصور للناشر العربي

5 روايات مرشحة لجائزة الدكتور عبد العزيز المنصور للناشر العربي

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا