جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

مهرجان الفيلم العربي في برلين يوثق معاناة الشعوب

نُشر: آخر تحديث:

تعود فعاليات مهرجان الفيلم العربي في برلين في دورته السابعة عشرة، حاملة معها ملامح السينما العربية المعاصرة، إذ تبرز معاناة الشعوب العربية كقاسم مشترك بين العديد من الأعمال المشاركة.

ويقدّم المهرجان، الذي تستضيفه العاصمة الألمانية برلين خلال الفترة من 22 إلى 28 أبريل/نيسان 2026، منصة فنية تعكس الواقع السياسي والاجتماعي في المنطقة، عبر مجموعة من الأفلام التي توثق الحروب والتحولات الكبرى، وتطرح رؤى إنسانية عميقة.

مهرجان الفيلم العربي في برلين يركز على قضايا الشعوب

تتجه اختيارات الدورة الـ17 من مهرجان الفيلم العربي في برلين نحو تسليط الضوء على معاناة المجتمعات العربية، من خلال برامج متنوعة تجمع بين الأعمال الوثائقية والروائية التي ترصد تداعيات الحروب والأزمات.

كما يفتتح المهرجان فعالياته بفيلم "فلسطين 36" للمخرجة آن ماري جاسر، الذي يستعرض مرحلة مفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية، في خطوة تعكس الحضور القوي للموضوعات السياسية ضمن البرنامج.

وتشهد الدورة الجديدة تكريماً لعدد من أبرز صناع السينما العربية، من بينهم المخرج الراحل يوسف شاهين، وداود عبد السيد، إلى جانب المخرج الفلسطيني محمد بكري، تقديراً لإسهاماتهم الفنية المؤثرة.

وتحضر السينما المصرية بقوة عبر عرض فيلم "الست" للفنانة منى زكي، وفيلم "كولونيا" لمحمد صيام، ما يعكس استمرار تأثيرها في المشهد السينمائي العربي.

أخبار ذات صلة

مديرة مهرجان برلين السينمائي/ تريشيا تاتل

تفاصيل الدورة 76 من مهرجان برلين السينمائي 2026

أفلام ترصد الحروب ومعاناة الإنسان العربي

تضم قائمة الأفلام أعمالاً بارزة مثل "حكايات الأرض الجريحة" للمخرج عباس فاضل، الذي يوثّق الحرب على لبنان، إلى جانب فيلم "ضع روحك على يدك وامش" الذي يروي قصة المصورة الفلسطينية فاطمة حسونة في غزة.

ويرصد فيلم "الأسود على نهر دجلة" واقع الحياة في الموصل بعد تنظيم داعش، بينما يتناول الفيلم السعودي "هوبال" حياة عائلة بدوية تعيش في عزلة بعد حرب الخليج الثانية.

ويخصص المهرجان برنامج "بقعة ضوء" للاحتفاء بالسينما السودانية، من خلال عرض مجموعة من الأفلام الكلاسيكية والمعاصرة التي تعكس تطور هذه التجربة.

ويتضمن البرنامج أفلاماً مثل "ملكة القطن" و"أوفسايد الخرطوم" و"أكاشا"، والتي تقدم رؤى مختلفة للحياة الاجتماعية والسياسية في السودان.

تفاعل مباشر مع الجمهور العربي في المهجر

يقدم المهرجان هذا العام قسماً جديداً بعنوان "نادي الفيلم العربي"، يهدف إلى توسيع نطاق الأنشطة الثقافية خارج إطار العروض التقليدية.

ويتيح القسم للمشاركين حضور العروض وكتابة تحليلات ومقالات، بما يعزز فهمهم للسينما كأداة للتعبير واستكشاف الذات.

وتشمل قائمة الأفلام مشاركات من عدة دول عربية، منها مصر ولبنان والأردن وفلسطين والعراق والسودان والمغرب وتونس والسعودية وقطر، إلى جانب إنتاجات من المهجر.

وتعكس الموضوعات المطروحة قضايا معاصرة مثل الحروب والتدخلات السياسية والأزمات الاقتصادية، مع حضور لافت للقضية الفلسطينية، إضافة إلى طرح تساؤلات حول مفاهيم الحرية والديمقراطية.

ورغم الطابع النقدي الذي يهيمن على العديد من الأعمال، فإنها لا تخلو من محاولات للمقاومة والبقاء، حيث تقدم رؤى مبتكرة للتعامل مع الأزمات، وتفتح آفاقاً لإعادة بناء الواقع العربي برؤية إنسانية وفنية جديدة.

أخبار ذات صلة

ميشيل يوه

ميشيل يوه تتسلّم الدب الذهبي الفخري بافتتاح برلين السينمائي

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا