أعلن مهرجان مالمو للسينما العربية عن المشاريع المختارة للمشاركة في الدورة الثانية عشرة من أيام مالمو لصناعة السينما، المنصة المهنية التي تهدف إلى دعم صُنّاع الأفلام العرب في دول الشمال الأوروبي، وتعزيز فرص التعاون الدولي في مجال السينما.
وتُقام فعاليات هذه المنصة بالتوازي مع الدورة السادسة عشرة للمهرجان، إذ تقدم برنامجًا مهنيًا غنيًا يشمل نقاشات وورش عمل ودراسات حالة، بالإضافة إلى جلسات للتواصل المهني واجتماعات مع خبراء الصناعة، بما يسهم في تطوير حضور السينما العربية على المستوى العالمي.
هذا العام، وسعت المنصة نطاق برنامج تطوير المشاريع ليشمل الأفلام القصيرة والروائية الطويلة على حد سواء، ما يوفر فرصة لصُنّاع الأفلام لعرض مشاريعهم في مراحل التطوير أمام نخبة من المتخصصين في صناعة السينما، بهدف تعزيز قدراتهم المهنية، ودعم السرديات العربية في الساحة الدولية.
ويضم برنامج الدورة الحالية 5 مشاريع أفلام قصيرة من دول الشمال الأوروبي، إضافة إلى 6 مشاريع أفلام روائية طويلة مشتركة الإنتاج بين صُنّاع أفلام عرب وسويديين، تم اختيارها من بين 52 طلب مشاركة قُدمت من أكثر من 20 دولة. وستتنافس هذه المشاريع على مجموعة من الجوائز النقدية والعينية التي تهدف إلى دعم صُنّاع الأفلام الصاعدين، وتعزيز حضورهم في المنطقة الإسكندنافية.
من جانبه، عبّر محمد قبلاوي، مؤسس ورئيس مهرجان مالمو للسينما العربية، عن حماسه لهذه الدورة، مشيرًا إلى الدور المتزايد الذي باتت تلعبه أيام مالمو لصناعة السينما كمنصة احترافية يلتقي فيها صُنّاع الأفلام لتبادل الأفكار وبناء علاقات مهنية قوية وأضاف: أيام مالمو لصناعة السينما أصبحت مساحة مهمة لدعم المشاريع في مراحلها الأولى. هدفنا هو مساعدة صُنّاع الأفلام على تطوير أعمالهم، وبناء شراكات قوية، وإيصال أصوات عربية جديدة إلى الجمهور حول العالم.
تم اختيار المشاريع التالية للمشاركة في مسابقة تطوير الأفلام القصيرة:
تقدم المنصة مجموعة من مشاريع الأفلام الروائية الطويلة في مرحلة التطوير، والتي تعكس تنوع الأصوات والقصص العربية: