تنطلق الخميس 14 مايو في العاصمة القطرية الدوحة، فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من "معرض الدوحة الدولي للكتاب"، والذي يقام حتى الثالث والعشرين من الشهر الحالي في "مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات"، بمشاركة نحو 515 دار نشر من 42 دولة، موزعة على 910 أجنحة.

تحظى المشاركة الإماراتية في فعاليات "معرض الدوحة الدولي للكتاب"، باهتمام بالغ نظراً للقيمة الكبيرة التي تمثل منشورات المؤسسات الثقافية الإماراتية، حيث يعرض "مركز أبوظبي للغة العربية"، أكثر من 500 إصدار منها 100 عنوان جديد.
ويتيح جناح المركز منصة شاملة في المعرض لروّاد الفكر وعشاق القراءة، للاطلاع على أحدث الإصدارات والترجمات العالمية، التي تشمل مختلف المجالات المعرفية من آداب، وعلوم، وفلسفة، وتاريخ، وكتب الأطفال، وذلك ضمن إصدارات مشاريعه "كلمة" للترجمة، و"إصدارات" للنشر العربي، و"سلسلة البصائر للبحوث والدراسات" وغيرها.
وتنسجم هذه المشاركة مع أهداف المركز الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية، وتفعيل حركة الإبداع الثقافي والفكري العربي، من خلال تسليط الضوء على برامجه الجديدة، ومبادراته المبتكرة، والترويج لإصدارات مشاريعه، وتقديمها إلى مختلف شرائح الجمهور العربي الزائر للمعرض، إلى جانب بحث آفاق التعاون مع الجهات المعنية بصناعة الكتاب والنشر والترجمة والمحتوى الإبداعي، والوقوف على أحدث ما وصلت إليه تقنيات النشر.
كما تشارك منشورات القاسمي في "معرض الدوحة الدولي للكتاب"، عبر مؤلفات توثق التاريخ والهوية الوطنية، وترتكّز بشكل أساسي على مؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، والتي تُعد مرجعاً تاريخياً موثوقاً، يقوم على تصحيح المفاهيم التاريخية وتقديم روايات دقيقة مبنية على وثائق ومخطوطات أصلية حول تاريخ الخليج والمنطقة.
وتسهم هذه المشاركات في الترجمة والتبادل وتوفير مؤلفات سموه بلغات عالمية عديدة؛ ما يفتح باب الحوار بين الشرق والغرب، وإبراز الوجه الحضاري لتسليط الضوء على الدور الريادي للشارقة كعاصمة عالمية للكتاب. ودعم الباحثين والأكاديميين.
ويعد "معرض الدوحة الدولي للكتاب"، حدثاً ثقافياً مهماً، يواكب تطلعات العارضين وصناع النشر والأدباء والكتّاب، كما تحظى مبادراته وفعالياته الثقافية باهتمام كبير من مختلف الفئات العمرية، المتطلعة إلى جني العلوم والمعارف، كما تقام على هامش فعاليات المعرض في دورته الخامسة والثلاثين، "جائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب"، في فروعها الثلاثة: "الناشر القطري"، و"المؤلف القطري"، و"المؤلف الدولي".