يحتضن مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، خلال الفترة ما بين الرابع عشر وحتى الثالث والعشرين من شهر مايو/ أيار المقبل، فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من "معرض الدوحة الدولي للكتاب".

حددت وزارة الثقافة القطرية رسمياً، موعد فتح باب الاشتراك في الدورة المقبلة من "معرض الدوحة للكتاب"، أمام دور النشر والمكتبات والمؤسسات الثقافية والجامعات ومراكز البحوث والجمعيات والمنظمات الدولية والوزارات، على أن تبدأ الفترة المحددة لاستقبال طلبات الاشتراك من يوم 1 يناير/كانون الثاني حتى 12 فبراير/شباط 2026، عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمعرض. وقد جرى تحديد إجراءات إدارية واضحة لاستكمال عملية المشاركة، تتضمن تقديم طلبات التسجيل إلكترونياً، بينما تتوفر الشروط التفصيلية وشروط الاستيفاء على المنصة الرقمية للمعرض.
وضعت إدارة "معرض الدوحة الدولي للكتاب"، أمام الجهات الراغبة بالمشاركة في دورة المعرض الخامسة والثلاثين، ضوابط اشتراك دقيقة تلزم القائمين على الطلبات بها، ومن بينها أن يكون لدى الجهة المشاركة ترخيص نشري أو توزيعي، وألا يقل عدد إصداراتها عن 50 عنواناً، وأن تتضمن المعروضات نسبة لا تقل عن 50% من الكتب الحديثة الصادرة خلال السنوات الخمس الماضية، مع الالتزام ببيع الكتب بالريال القطري، وفق الأسعار التي تحددها الجهات المشاركة، كما نصت الضوابط على حصر المشاركة في الكتب والمطبوعات فقط، ومنع عرض أو بيع المواد السمعية والبصرية وألعاب الأطفال، إضافةً إلى إلزام المعروضات بمراعاة العقيدة والمبادئ الإسلامية وقيم المجتمع القطري، فضلاً عن تنظيم مشاركةِ دور النشر من خلال توكيلاتٍ محددةٍ عند عرض وبيع كتب دور نشر أخرى. ويعد "معرض الدوحة الدولي للكتاب" واحداً من أبرز معارض الكتب في المنطقة، وقد انطلق لأول مرة عام 1972 تحت إشراف دار الكتب القطرية، وتحوّل من حدث يقام كل عامين إلى فعالية سنوية منذ أوائل الألفية الثالثة (2002)، معزّزاً حضوراً عالمياً يتجسد في مشاركة مئات من دور النشر من مختلف دول العالم. كما اعتمد المعرض تنظيم دورة ضيف الشرف منذ 2010، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانة المعرض منصة ثقافية بارزة.