افتتح سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الدورة السابعة عشرة من معرض فن أبو ظبي في منارة السعديات، معلنًا انطلاق حدث ثقافي عالمي يجمع الإبداع والفكر والاقتصاد تحت سقف واحد.
ويستمر المعرض من 19 حتى 23 نوفمبر، بمشاركة قياسية تضم 142 صالة فنية من 34 دولة بينها 53 تشارك للمرة الأولى.
وشهد سموه جولة موسعة في أروقة المعرض، اطّلع خلالها على أعمال فنية متنوعة تكشف عن ثراء التجارب الإبداعية من مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أنّ "فن أبو ظبي" يجسّد رؤية الإمارة في تعزيز الحوار الثقافي العالمي وبناء جسور التفاهم بين الشعوب، إلى جانب دوره في تنمية الاقتصاد الإبداعي وترسيخ مكانة أبو ظبي كحاضنة للفن والمواهب.
أشار سمو ولي عهد أبو ظبي إلى أن المعرض يشكل نموذجًا رائدًا في دمج الفن مع الاقتصاد والثقافة، ويُسهم في إبراز الهوية الثقافية لدولة الإمارات من خلال تسليط الضوء على تراثها الفني الغني، وفي الوقت نفسه فتح نافذة واسعة على تجارب إبداعية من مختلف الثقافات.
وأثنى سموه على النجاح المتنامي الذي يحققه المعرض سنوياً، مؤكداً أنه يعكس روح الابتكار التي تعمل أبو ظبي على ترسيخها في المشهد الفني العالمي عبر دعم المواهب وتمكين الفنانين المحليين والدوليين وخلق فرص جديدة للقطاع الإبداعي.
تنسجم المشاركة العالمية الواسعة لهذا العام مع استراتيجية دائرة الثقافة والسياحة – أبو ظبي، الهادفة إلى بناء منظومة إبداعية مزدهرة. ويُسلّط المعرض الضوء على الفن النيجيري المعاصر بالتعاون مع وزارة الثقافة في نيجيريا، إلى جانب إبراز مشاهد فنية من تركيا والخليج العربي، وعودة "صالون مقتني الفنون" الذي يعرض قطعًا نادرة من التحف والمخطوطات واللوحات.
وتتجسد روح التجريب الإماراتية في أعمال الفنانة شيخة المزروع، فنانة الحملة البصرية لهذا العام، التي تعكس توجه أبو ظبي نحو الابتكار وتطوير لغة فنية معاصرة.
أكد محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبو ظبي، أن "فن أبو ظبي" يجسد مكانة الإمارة عاصمة ثقافية عالمية، مؤكدًا أن الاستثمار في الثقافة هو رافد أساسي لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الإبداعي.
وأشار إلى أن النمو المتواصل للمعرض يبرهن على نجاح الاستراتيجية الثقافية للإمارة في توسيع الحوار الثقافي وتبادل الأفكار، وتعزيز حضور الفنون في تشكيل مستقبل أكثر إشراقًا.
يحظى فن أبو ظبي 2025 بدعم مجموعة من الشركاء الرئيسيين، من بينهم: الدار العقارية، بنك HSBC، مجموعة بي إم دبليو الشرق الأوسط، مجموعة تدوير، ومستشفى كليفلاند كلينك أبو ظبي، بما يسهم في تعزيز الابتكار الإبداعي وتوسيع آفاق التعاون العالمي.