تهدف أمسيات "مقهى الشعر"، التي يقيمها "معرض الشارقة الدولي للكتاب"، في دورته الرابعة والأربعين التي تقام في "إكسبو الشارقة"، خلال الفترة ما بين الخامس والسادس عشر من نوفمبر المقبل، إلى إثراء تجربة الزوار من مختلف الجنسيات وتعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب.

تضم فعاليات "مقهى الشعر"، التي تنظمها "هيئة الشارقة للكتاب"، الجهة المنظمة لـ"معرض الشارقة"، سلسلة أمسيات شعرية فريدة، تشمل ثماني لغات مختلفة هي: العربية، واليونانية، والإنجليزية، والأردية، والبنجابية، والمالايالامية، والروسية، والتاغالوغية. ويشارك في الأمسيات نخبة من الشعراء العرب، من بينهم: سعيد آل مانع من المملكة العربية السعودية، وحمد البريدي من قطر.
كما تستضيف الدورة ضيف شرف من اليونان، الشاعرة والمترجمة والناشرة داناي سيوزيو، التي تُرجمت أعمالها إلى أكثر من 15 لغة. وباللغة الإنجليزية، تقدم الشاعرة الكندية سارة علي أمسية شعرية تتضمن مجموعة من قصائدها المكتوبة والارتجالية.
تتضمن الأمسيات حضور عدد من رواد الشعر الأردي، أبرزهم: الدكتور زبير فاروق، أول شاعر إماراتي يكتب بالأردية، وله أكثر من 40 ديواناً، وعطاء الحق قاسمي والدكتور إنعام الحق جاويد من باكستان.
كما يشارك باللغة الهندية والشعر الأردي: سيد إعجاز الدين شاه من الهند، والدكتور طاهر شهير من باكستان، ورحمان خان، ممثل وكوميدي وكاتب هندي.
يقدم الشاعر الباكستاني سيد سليمان أمسيات باللغة البنجابية، بينما يضيء الشاعر والفنان الهندي سورندر شارما على الشعر الأردي مع لمسات كوميدية.
وباللغة المالايالامية، يشارك الشاعر والناقد ك. ساتشيداناندان، الذي أصدر أكثر من 30 مجموعة شعرية تُرجمت إلى أكثر من 17 لغة.
ويستضيف المقهى الشعر الروسي عبر: مكسيم زامشيف، رئيس تحرير صحيفة "ليتراتورنايا غازيتا"، وميخايل ليفانتوفسكي، شاعر وكاتب روسي.
كما تتضمن الأمسيات تسليط الضوء على الشعر التاغالوغي، بما في ذلك رباعيات "التاناغا"، عبر مشاركة الشاعرة والفنانة الفلبينية لونا سيكات كليتو، المتخصصة في الرواية والمسرح.
يستضيف المعرض، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار "بينك وبين الكتاب"، خلال الفترة من 5 إلى 16 نوفمبر/تشرين الثاني، 118 دولة تمثل أكثر من 2350 ناشراً وعارضاً يقدمون ملايين المؤلفات بمختلف لغات العالم.
كما يشارك فيه أكثر من 250 مبدعاً وأديباً ومفكراً من 66 دولة عربية وأجنبية، مقدّمين أكثر من 1200 فعالية ثقافية وإبداعية وفنية، ما يجعل منه حدثاً ثقافياً عالمياً بارزاً.