تنطلق فعاليات معرض "فن مسقط" في نسخته الرابعة لعام 2025 في العاصمة العمانية بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، وتستمر لمدة ثلاثة أيام وبمشاركة أكثر من 400 فنان يمثلون 15 دولة.

أوضح سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، أن المعرض يعكس الحراك الفني العُماني، ويجسّد الرؤية الثقافية للوزارة في دعم الإبداع وتمكين المبدعين، متوافقًا مع أولويات "رؤية عُمان 2040" لبناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والفنون.
وأشار إلى أن القطاع الثقافي والفني يشكل ركيزة أساسية في التنمية الشاملة، ليس فقط من الجانب الجمالي، بل أيضًا في تشكيل وعي المجتمع، وتعزيز الاقتصاد من خلال الإبداع، والمساهمة في ترسيخ الهوية الوطنية، وتعميق التفاعل الحضاري والإنساني.
بدوره أكد المهندس سعيد بن سالم الشنفري، الرئيس التنفيذي لمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، أن المعرض يعكس التزام المركز بدعم الفنون والثقافة المحلية، وتعزيز مكانة سلطنة عُمان على الخريطة الفنية العالمية، ويوفر منصة تجمع الإبداع المحلي والدولي تحت سقف واحد.
وأضاف أن المركز يستضيف، في الربع الأخير من العام الجاري، فعاليات فنية وثقافية متنوعة تهدف لإبراز التنوع الإبداعي.

يشمل المعرض نخبة من الفنانين المحليين والدوليين، وصالات العرض، والخبراء في مجال الفنون، مع حلقات نقاشية وبرامج تفاعلية. وسيتم تكريم عدد من الفنانين العُمانيين، من بينهم سالم السلامي، الذي قدم لوحة حصرية ستُستخدم في منتجات المعرض الصديقة للبيئة.
كما تتضمن الفعاليات عروضًا فنية حية، وأركانًا تفاعلية، وبرامج تمزج بين الفنون التقليدية والتعبير المعاصر، أبرزها عرض الفنان عبدالملك المسكري للرسم، واستضافة حفل الفنان ماجد المهندس على مسرح مدينة العرفان.
ويمثل فن رأس الخيمة إضافة مميزة هذا العام، حيث يستضيف فنانين إماراتيين، مثل: سعاد الزعابي، ومحمد السويدي، إلى جانب رواد الفن التشكيلي العُمانيين: أنور سونيا، فهد المعمري، عبدالمجيد كاروه، وخليل السالمي، لتقديم تجربة فنية متكاملة تجمع بين الإبداع المحلي والإقليمي.
يهدف المعرض إلى إبراز المواهب العُمانية، ودعم الصناعات الثقافية والإبداعية وفق رؤية عُمان 2040، وتعزيز مكانة مسقط كمركز إقليمي للفن المعاصر، مقدمًا منصة للحوار الفني، وتبادل الخبرات بين الفنانين المحليين والدوليين.