أعلن وزير الإعلام العماني الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي، عن تأجيل إقامة الدورة الثلاثين من "معرض مسقط الدولي للكتاب"، التي كان من المقرر تنظيمها خلال الفترة من 26 مارس/ آذار الحالي إلى 5 أبريل نيسان/ المقبل، إلى موعد سيُعلن عنه لاحقاً.

يأتي قرار تأجيل إقامة الدورة الثلاثين من "معرض مسقط الدولي للكتاب"، بحسب وكالة الأنباء العمانية، في ضوء المراجعة الشاملة للأوضاع الحالية في المنطقة، وما تفرضه من اعتبارات، وحرصاً على تهيئة الظروف المناسبة لإقامة هذا الحدث الثقافي البارز بالصورة التي تليق بمكانته المرموقة، باعتباره من أبرز المحافل الثقافية على الخريطتين الإقليمية والدولية.
وأكد وزير الإعلام العماني أن اللجنة الرئيسية تولي أهمية كبيرة لإقامة المعرض في أفضل الظروف التنظيمية واللوجيستية، بما يكفل نجاح المعرض والأنشطة الفكرية والثقافية المرتبطة به، وضمان مشاركة فاعلة ومثمرة لدور النشر المحلية والعربية والعالمية.
وفي الوقت الذي كان فيه صناع النشر والثقافة، ينتظرون الإعلان عن البرنامج التفصيلي لفعاليات "معرض مسقط الدولي للكتاب"، فاجأهم قرار التأجيل، حيث لم يعرف بعد الموعد الجديد لإقامة الفعاليات.
في سياق متصل، كان من المنتظر أن يتم تكريم الفائزين بالدورة الثالثة من "جائزة بيت الغشّام-دار عرب الدولية للترجمة"، ضمن فعاليات الدورة الثلاثين من "معرض مسقط الدولي للكتاب"، لكن تأجيل إنعقاده، أدى إلى إلغاء حفل توزيع الجوائز وتعليق إقامته خلال الفترة الحالية.
وكانت إدارة الجائزة، قد أعلنت أسماء الأعمال الفائزة في دورتها الثالثة لعام 2026، وشملت الجائزة ثلاثة حقول هي: "التأليف"، و"الترجمة"، إضافة إلى مسار خاص بالكتابة العُمانية. وحصل على الجائزة في فرع المؤلفين الكاتب التشادي طاهر النور، عن رواية "كائن غير سوي"، وفي فرع المترجمين، فازت المترجمة الأميركية كاثرين فان دي فيت عن ترجمتها الإنكليزية لرواية "ماكيت القاهرة" للكاتب المصري طارق إمام، أما في فرع الإصدارات العُمانية، ففازت المجموعة القصصية "قوانين الفقد" للكاتب مازن حبيب.
وشهدت دورة 2026 تسجيل 346 مشاركة في فرع المؤلفين، و34 مشاركة في فرع المترجمين، و10 مشاركات في فرع الإصدارات العُمانية. كما أعلنت الجائزة توقّع صدور الأعمال الفائزة وترجماتها عن دار عرب للنشر والترجمة (المملكة المتحدة) خلال النصف الثاني من عام 2027. وتقوم الجائزة على شراكة بين مؤسسة بيت الغشّام ودار عرب الدولية، إذ تُموَّل من بيت الغشّام وتُدار من دار عرب، وتغطي جوائزها، إلى جانب الدعم المهني، تكاليف الترجمة والتحرير والنشر والترويج. وشهدت نسخة هذا العام إضافة فرع الإصدارات العُمانية.