افتتحت هيئة الإذاعة البريطانية BBC يوم رأس السنة بزخم جماهيري لافت، مع عرض الحلقة الافتتاحية من الموسم الرابع لبرنامج The Traitors، تلتها عودة مسلسل The Night Manager بعد غياب استمر عشر سنوات، ضمن واحدة من أقوى خريطة البرامج لليوم الأول من العام في بريطانيا.
استحوذ The Traitors على أكثر من ثلث المشاهدين الذين كانوا يتابعون التلفزيون في بريطانيا وقت عرضه، بعدما قدم مجموعة جديدة من المتسابقين، إلى جانب مفاجآت درامية لافتة، من بينها ظهور عباءة حمراء، ما عزز تفاعل الجمهور مع الحلقة الأولى.
ويأتي هذا النجاح بعد فترة قصيرة من انتهاء Celebrity Traitors، التي حققت أرقام مشاهدة مرتفعة وتفوقت حتى على النسخة العادية، حيث تُوج الكوميدي آلان كار بالجائزة الكبرى، ما رسخ مكانة The Traitors كأحد أنجح البرامج التلفزيونية في السنوات الأخيرة.
وحقق The Traitors متوسط مشاهدة بلغ 6.4 ملايين مشاهد خلال عرضه الأول، مع ذروة قاربت 7 ملايين، متقدمًا بفارق واضح على انطلاقة موسمه الثالث، ومحققًا أرقامًا مماثلة تقريبًا لنسخة Celebrity Traitors التي عُرضت مؤخرًا، في تأكيد جديد على استمرار نجاح البرنامج وهيمنته على نسب المشاهدة.
تزامن النجاح البريطاني مع اقتراب إطلاق الموسم الرابع من النسخة الأميركية لبرنامج The Traitors، والمقرر عرضه بعد أيام قليلة عبر منصة Peacock، في مؤشر على التوسع العالمي المتواصل للبرنامج وشعبيته المتصاعدة خارج المملكة المتحدة.
بعد The Traitors، عرضت هيئة الإذاعة البريطانية الموسم الثاني من مسلسل The Night Manager، بعد عقد كامل على عرض موسمه الأول، حيث سجل متوسط مشاهدة بلغ 3.3 ملايين مشاهد، مع ذروة وصلت إلى 3.8 ملايين، ليحل خامسًا في ترتيب أكثر البرامج مشاهدة خلال يوم رأس السنة.
رغم أن أرقام المشاهدة بدت أقل مقارنة بانطلاقة الموسم الأول، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمال ارتفاعها مع إعادة المشاهدة عبر منصة iPlayer، خاصة في ظل تغير أنماط المتابعة وزيادة الاعتماد على المنصات الرقمية.
يضم The Night Manager نخبة من النجوم، من بينهم توم هيدلستون وأوليفيا كولمان وكاميلا موروني، وهو عمل مقتبس عن رواية للكاتب جون لو كاريه، على أن يبدأ عرضه في الولايات المتحدة عبر منصة Prime Video خلال الأسبوعين المقبلين.
كان الموسم الأول من The Night Manager قد انطلق عام 2016 محققًا نحو 6 ملايين مشاهدة خلال عرضه الأول، ليصبح أحد أنجح الأعمال التلفزيونية في ذلك العام، في فترة سبقت التحول الكبير نحو المنصات الرقمية، عندما كانت المنافسة في المشاهدة التقليدية أقل مما هي عليه اليوم.