بأجواءٍ يملؤها الحزن والخشوع، بدأت منذ قليل المراسم النهائية لتشييع جثمان الفنان القدير هاني شاكر من مسجد "أبو شقة" بمدينة الشيخ زايد. وعند مدخل المسجد، استقبلت صورة الراحل المشيعين بعبارات وداع مؤثرة جاء فيها: صوتٌ عاش في القلوب وسيبقى خالداً في وجداننا. لتلخص مسيرة عقود من الإبداع والرقي.
مع اقتراب موعد صلاة جنازة هاني شاكر، بدأ توافد عدد كبير من نجوم الفن والمجتمع للمشاركة في مراسم الوداع وتقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد. وخيّم الحزن الشديد على وجوه الحاضرين الذين حرصوا على مرافقة هاني شاكر في رحلته الأخيرة، وكان من أبرز الحضور حتى الآن الفنانة القديرة لبلبة والإعلامية هالة سرحان، وسط توقعات بتوافد المزيد من الشخصيات العامة مع بدء الصلاة.

كان جثمان الراحل قد وصل إلى أرض الوطن مساء أمس قادماً من العاصمة الفرنسية باريس، عقب وفاته يوم الأحد 3 مايو/أيار بعد صراع مع المرض. ومن المقرر أن يُشيّع الجثمان عقب صلاة الظهر مباشرة ليوارى الثرى في مقابر العائلة بطريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر، منهياً بذلك رحلة عطاء فني امتدت لنحو نصف قرن.
في بيان رسمي، أكد الفنان مصطفى كامل نقيب الموسيقيين في مداخلة مع برنامج "كلمة أخيرة"، أن النقابة قررت إتاحة الفرصة أمام جمهور ومحبي الفنان الراحل هاني شاكر للمشاركة في تشييع جثمانه، مشيرًا إلى أن مراسم الجنازة لن تقتصر على الوسط الفني فقط، بل ستكون مفتوحة لكل من أراد وداع "أمير الغناء العربي".
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي تقديرًا لمسيرة الفنان الراحل الطويلة، وما قدمه من أعمال تركت بصمة واضحة في تاريخ الأغنية العربية.