استقبلت القاهرة، مساء الثلاثاء 5 مايو/أيار، جثمان الفنان الراحل هاني شاكر قادماً من العاصمة الفرنسية باريس عبر رحلة "مصر للطيران" رقم MS800، بعد رحيله، يوم الأحد الماضي، إثر أزمة صحية ألمت به.
ورافق الجثمان في رحلته الأخيرة أرملته السيدة نهلة توفيق، ونجله شريف شاكر، وسط حضور رسمي من وفد السفارة المصرية في باريس، بينما كان في استقباله في مطار القاهرة نقيب الموسيقيين مصطفى كامل، والفنانة نادية مصطفى، ووزيرة الصحة المصرية هالة زايد، في مشهد سادته أجواء الحزن العميق.
استقر جثمان الراحل فور وصوله في مستشفى الشيخ زايد، حيث سيبقى هناك حتى موعد تشييع الجنازة، الأربعاء 6 مايو/أيار، عقب صلاة الظهر من مسجد "أبو شقة". ومن المقرر أن يُوارى الثرى في مقابر العائلة بطريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر، على أن يُقام العزاء في المسجد ذاته يوم الخميس 7 مايو/أيار، وسط توقعات بحضور حاشد من نجوم الفن، ومحبي النجم الراحل.
كانت السيدة نهلة توفيق زوجة الفنان هاني شاكر ونجله شريف على متن طائرة مصر للطيران، التي نقلت جثمان الفنان الراحل من باريس إلى القاهرة.
ورصد "فوشيا" لحظات مرافقة شريف لجثمان والده بعد وصوله للمطار ونقله بسيارة الإسعاف، تمهيدا لمراسم التشييع.
بناءً على رغبة أسرة الراحل، فُرضت إجراءات أمنية مشددة في محيط صالة الوصول، مع مناشدة شعبة المصورين بضرورة منع التصوير نهائياً داخل المقابر احتراماً لخصوصية اللحظة.
ومن جانبه، أوضح مجدي إبراهيم، رئيس شعبة المصورين، أن التغطية الإعلامية ستخضع لضوابط صارمة تشمل استمارات إلكترونية، وسترات تعريفية للمصورين المعتمدين فقط، مع تحديد مسارات حركة دقيقة بالتعاون مع شركة "سُكنة" المنظمة، مؤكداً أن الشعبة لن تعترف بأي تواجد خارج النطاق الرسمي المحدد.
في سياق متصل، حسمت الفنانة نادية مصطفى الجدل المثار حول شروط الحضور، نافيةً وجود نظام "الباركود" لدخول المسجد، مؤكدة أن الصلاة متاحة لجميع محبي الفنان الراحل، وأن التنظيم المعلن يخص العمل الصحفي فقط لضمان خروج الجنازة بمظهر يليق بتاريخ "أمير الغناء العربي"، وتفعيلاً للبروتوكول المشترك بين النقابات الفنية والجهة المنظمة.