اتخذت النجمة العالمية تايلور سويف خطوة جديدة لحماية هويتها الفنية، بعدما تقدّمت بثلاثة طلبات لتسجيل علامات تجارية لدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي، في 24 أبريل/نيسان 2026، في تحرك يعكس تصاعد القلق داخل صناعة الترفيه من مخاطر الذكاء الاصطناعي.
وفق تقارير أمريكية، تشمل الطلبات علامتين صوتيتين وواحدة بصرية، قدّمتها سويفت عبر شركتها TAS Rights Management، وتركّز العلامتان الصوتيتان على عبارتين شهيرتين تستخدمهما في تواصلها مع الجمهور، هما Hey it’s Taylor Swift و Hey it’s Taylor، في خطوة تهدف إلى حماية بصمتها الصوتية من أي استخدام غير مصرح به.
أما العلامة البصرية، فتتعلق بصورة لسويفت من جولتها العالمية Eras Tour، وتحديداً لقطة تظهرها على المسرح وهي تمسك غيتاراً وردياً وترتدي زياً لامعاً، وهي الصورة التي استُخدمت سابقاً للترويج لفيلم الحفلات على Disney+.
تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد محتوى مزيف، وهو ما طال سويفت خلال الفترة الماضية، سواء عبر صور مزيفة أو استخدام صوتها وصورتها في تطبيقات رقمية دون إذن. وكانت النجمة قد عبّرت سابقاً عبر إنستغرام عن قلقها من هذه الظاهرة، معتبرة أن مواجهة التضليل تبدأ بالحقيقة.
كما ارتبط اسمها أخيراً بجدل سياسي بعد تداول محتوى مزيف نُسب إليها خلال انتخابات 2024، وصل إلى حد ادعاء دعمها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما زاد من أهمية تحركها القانوني.
لا تُعد سويفت الوحيدة في هذا المسار، إذ سبق للممثل ماثيو ماكونهي أن قدّم عدة طلبات لحماية صوته وعباراته الشهيرة، من بينها جملته الأيقونية في فيلم Dazed and Confused.
ويرى خبراء في الملكية الفكرية أن هذه التحركات تعكس توجهاً متزايداً بين النجوم لاستخدام قوانين العلامات التجارية كوسيلة دفاع قوية، ليس فقط ضد النسخ المباشر، بل أيضاً ضد أي استخدام مشابه قد يسبب التباساً لدى الجمهور.