أكدت الفنانة أروى جودة أن تجربة الموديلينج الحقيقي لا يمكن تعويضها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، مشيرة إلى اشتياقها الشديد لتلك المرحلة التي صنعت اسمها في عالم الأزياء. وخلال لقاء خاص مع "فوشيا"، تحدثت أروى عن بداياتها ورؤيتها للجيل الجديد، بالإضافة إلى موقفها من التوازن بين العمل والاستقرار الأسري، مؤكدة أن كل امرأة لها حرية اختيار طريقها في الحياة.
كشفت أروى جودة عن اشتياقها الكبير لفترة عملها في مجال الموديلينج، قائلة: "الموديلينج ده وحشني قوي"، مسترجعة ذكرياتها مع أبرز محطاتها، ومنها فوزها بلقب "Best Model of the World" في تركيا، ومشاركتها في مهرجان "Miss Earth" بالفلبين وهي في سن 18 عامًا.
كما أشارت إلى تعاونها مع المصور العالمي يوسف نبيل، ووصفت تلك التجربة بأنها من اللحظات المميزة في مشوارها، إلى جانب ظهورها في بدايات مجلة "Enigma"، مؤكدة أن هذه المرحلة كانت مليئة بالتجارب الفنية المختلفة.
أوضحت أروى أن الموديلينج في الماضي كان يعتمد على الإبداع والمجهود، من خلال تنفيذ أفكار تصوير غير تقليدية، وهو ما تفتقده حاليًّا. وأضافت أنها تحاول الابتعاد عن استخدام الذكاء الاصطناعي في هذا المجال، مؤكدة: "ده ما يعتبرش موديلينج"، رغم اعترافها بأنه قد يكون فكرة جذابة للبعض.
عن رأيها في نجمات الموديلينج من الجيل الحالي، أكدت أروى أنها ترى كل فتاة جميلة بطريقتها الخاصة، ولكل واحدة ما يميزها، مشيدة بتنوع الأساليب والاختلاف في الحضور.
تطرقت أروى جودة إلى فكرة التوازن بين العمل الفني والحياة الشخصية، مؤكدة أن التمثيل يتيح مساحة جيدة لتحقيق هذا التوازن، خاصة أن فترات التصوير تكون محدودة، يعقبها وقت فراغ يمكن استغلاله في الحياة الخاصة.
وشددت على أن العمل بالنسبة لها عنصر أساسي في الحياة، رافضة فكرة "الحياة الراكدة" دون إنجاز أو نشاط.
وجهت أروى رسالة مهمة للفتيات، أكدت فيها أن الاستقرار واختيار نمط الحياة مسألة شخصية بحتة، قائلة إن من تختار بيتها وأولادها تستحق الاحترام، وكذلك من تفضل العمل أو تؤجل الإنجاب.
كما أشادت بدور الزوج الداعم، معتبرة أنه عامل مهم في نجاح المرأة في التوفيق بين حياتها المهنية والشخصية. واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية رضا الإنسان عن قراراته وعدم الندم عليها مستقبلًا.