يُقال إن النجمة العالمية تايلور سويفت تُعاني من توتر ما قبل الزفاف، خصوصا بعد تسريب تفاصيل حساسة حول زواجها المُخطط له بنجم كرة القدم الأمريكية ترافيس كيلسي، ما أثار مخاوف من أن يتحول حفل زفافهما المُنتظر إلى ضجة إعلامية.
على ما يبدو أن موعد زفاف الثنائي الشهير يقترب بسرعة، إذ تُشير التقارير إلى أن الحفل قد يُقام خلال أسابيع في مدينة نيويورك. لكن ظهور هذه التفاصيل، بما في ذلك تاريخ الحفل 3 يوليو/تموز المُشاع، قد زاد من تعقيد الخطط، خاصةً مع ضيق وقت كيلسي بسبب جدول مبارياته مع فريق كانساس سيتي تشيفز وبداية تدريباته التحضيرية للموسم الجديد في يوليو/تموز.
وقال مصدر مُقرّب من الثنائي: تايلور في غاية الحماس لفكرة الزواج بترافيس، لكنّ واقع التخطيط لحفل زفاف بهذا الحجم، خاصةً تحت أنظار الجمهور المُكثّف، جعلها تشعر بتوترٍ متزايد.
ونقل موقع AOL عن المصدر قوله: تايلور معروفة بدقتها المُتناهية في التفاصيل وحرصها الشديد على خصوصية حياتها. لذا، فإنّ رؤية الخطط المُحكمة والقرارات الشخصية تُكشف قبل أن تكون مُستعدة تمامًا كان أمرًا مُقلقًا للغاية بالنسبة لها.
وتابع: لقد هزّ ذلك ثقتها بسير الأمور، ودفعها إلى نقاشات جادة حول ما إذا كان عليها إعادة النظر في الترتيبات برمتها، أو تغيير بعض العناصر الرئيسية، أو حتى تغيير النهج تمامًا لاستعادة السيطرة ومنع تحوّل هذا اليوم إلى ضجة إعلامية لطالما حاولت تجنّبها.
ووفقًا للمصدر ذاته فإن "الوضع يزداد تعقيدًا بسبب ضيق الوقت المتاح لهما. لا مجال للمناورة تقريبًا لأن كل شيء مُرتبط بالتزامات ترافيس مع دوري كرة القدم الأمريكية، ما يضع أمامهما نافذة زمنية ضيقة ومتزايدة الضغط للعمل ضمنها".
وأضاف: تُؤيد نجمة البوب الأمريكية تمامًا قرار خطيبها بالاستمرار في اللعب، لكن هذا الأمر زاد بلا شك من الضغط الذي تُعاني منه. إن الجمع بين ضيق الوقت والتحديات اللوجستية والأثر النفسي للتسريبات جعلها تشعر بالإرهاق الشديد، ويقول المقربون منها إن الأمر وصل إلى حدّ أنه بدأ يُؤثر في نومها وشعورها العام بالهدوء، وبدأت تشعر ببعض التردد.
بينما قال مصدر آخر إن الوضع أثار قلقًا واسعًا بين المقربين من المغنية، وشرح: هناك شعور متزايد بين المقربين من تايلور بأن هذا الموقف قد أثر عليها بشكل أعمق مما توقعه كثيرون. فقد بنت على مر السنين سمعة طيبة لكونها هادئة ومتزنة، وذات رؤية استراتيجية، ومتحكمة تمامًا في مسيرتها المهنية وحياتها الشخصية، لذا فإن رؤيتها وهي تواجه هذا القدر من الضغط قد فاجأ الناس حقًا.
وتابع: ما زاد الأمر تعقيدًا هو الإحباط الناجم عن تسريب تفاصيل خاصة وهامة من حياتها إلى العلن دون موافقتها. ودارت تكهنات كثيرة في الكواليس حول كيفية تسريب هذه التفاصيل، وسط تساؤلات إذا كان التسريب قد صدر من شخصٍ ضمن دائرة ترافيس المقربة. ويُقال إن ترافيس يأخذ الأمر على محمل الجد، ويحرص على معرفة ما حدث بالضبط.
وأعلنت سويفت (36 عامًا) وكيلسي (36 عامًا) خطوبتهما في أغسطس/آب الماضي بصورة مُعدّة بعناية نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدةً بذلك أشهرًا من التكهنات بعد علاقة دامت قرابة ثلاث سنوات.