تتجه قضية النجمة العالمية بريتني سبيرز نحو مسار قانوني واضح، بعدما كشفت النيابة عن شروط التسوية المحتملة، وذلك عقب توجيه تهمة القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات لها في كاليفورنيا، ضمن تطورات مستمرة للقضية التي بدأت مطلع مارس/آذار الماضي.
أعلن مكتب المدعي العام في مقاطعة فينتورا توجيه جنحة واحدة إلى بريتني سبيرز، تتعلق بالقيادة تحت التأثير المشترك للكحول ومادة مخدّرة واحدة على الأقل، من دون تحديد نوع المواد أو نسبتها.
وجاء ذلك بعد استكمال التحقيقات التي باشرتها الشرطة عقب توقيفها، إثر قيادتها بسرعة وبطريقة متهورة على أحد الطرق السريعة قرب منزلها.
بحسب السلطات، بدت سبيرز متأثرة أثناء القيادة، وخضعت لاختبارات ميدانية قبل احتجازها للاشتباه بقيادتها تحت التأثير، ثم نُقلت إلى السجن قبل الإفراج عنها في اليوم التالي بكفالة.
كما تم تحويل ملف القضية إلى الادعاء العام في 23 مارس/آذار، على أن تُعقد جلسة توجيه التهم يوم الاثنين 4 أبريل/نيسان، من دون إلزامها بالحضور نظرًا لتصنيفها كجنحة.

أوضحت النيابة أن القضية قد تُحل عبر اتفاق قانوني مخفف، يُعرف بإجراء شائع في مثل هذه الحالات، يتضمن الاعتراف مقابل الخضوع لفترة مراقبة تمتد لعام واحد، إضافة إلى حضور برنامج توعية حول القيادة تحت التأثير ودفع غرامات مالية.
ويأتي هذا الطرح في ظل عدم تسجيل حوادث أو إصابات مرتبطة بالقضية، إلى جانب اعتبار نسبة الكحول منخفضة، مما يفتح الباب أمام تسوية من دون عقوبات مشددة.
في سياق متصل، دخلت بريتني سبيرز لاحقًا مركزًا لعلاج تعاطي المواد بشكل طوعي، في خطوة تعكس محاولة للتعامل مع تداعيات الحادثة على المستوى الشخصي.
وتُعد بريتني سبيرز واحدة من أبرز نجمات البوب عالميًا، ولا تزال تحظى بمتابعة واسعة، خاصة مع تواصل تطورات هذه القضية التي تعيد تسليط الضوء على حياتها خارج الإطار الفني.