شاركت النجمة الأميركية بريتني سبيرز تفاصيل جديدة عن حياتها بعد أزمتها الأخيرة وتوقيفها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، كاشفةً عن تجربة وصفتها بالمؤثرة عاشتها مع ولديها شون فيدرلاين وجايدن فيدرلاين، مؤكدة أن ما تمر به حالياً يشكل جزءاً من رحلتها الروحية ومحاولتها استعادة التوازن في حياتها.
نشرت بريتني سبيرز عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة ظهرت فيها وهي تحمل أفعى صغيرة صفراء وبيضاء، متحدثة عن زيارة قامت بها إلى متجر للحيوانات الأليفة برفقة ولديها. وكتبت بريتني: ذهبت إلى متجر الحيوانات الأليفة مع أطفالي وانظروا إلى هذا الثعبان الصغير الجميل.. الثعابين ترمز إلى الصحة الجيدة والوعي الأعلى والحظ النقي.
وأكدت النجمة الأميركية أن هذه اللحظة دفعتها للتأمل بصورة أعمق في حياتها، مشيرة إلى أنها ممتنة للأشخاص الجدد الذين التقت بهم خلال الفترة الأخيرة، وأضافت: أنا ممتنة جداً لأصدقائي ولكثير من الأشخاص الجميلين الجدد الذين التقيت بهم خلال رحلتي الروحية، كل شيء كان نعمة مقنعة وما زلت أحتاج أن أتعلم كيف أكون لطيفة مع نفسي والطريقة التي أتحدث بها مع ذاتي.. إنها رحلة لا تنتهي.
جاء حديث بريتني سبيرز بعد أسابيع من تأكيد ممثلها دخولها طوعاً إلى مركز علاجي، عقب توقيفها في فبراير/شباط الماضي بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول. وكان ممثل النجمة قد صرح لموقع E! News في أبريل/نيسان أن بريتني تحاول اتخاذ خطوات جديدة لتغيير حياتها والالتزام بالعلاج والدعم النفسي، معتبراً أن الأزمة الأخيرة قد تكون نقطة تحول مهمة في مسيرتها الشخصية. وقال حينها: بريتني ستتخذ الخطوات الصحيحة وستلتزم بالقانون ونأمل أن تكون هذه بداية التغيير الذي كان يجب أن يحدث منذ وقت طويل.
وبحسب التصريحات الأخيرة، يواصل ابنا بريتني شون وجايدن دعم والدتهما خلال هذه المرحلة، إلى جانب عدد من المقربين منها، الذين يعملون على مساعدتها للحفاظ على استقرارها النفسي والصحي. كما أبدى كيفن فيدرلاين، زوج بريتني السابق ووالد طفليها، دعمه لقرارها دخول العلاج، إذ قال محاميه مارك فنسنت كابلان إن الأهم حالياً هو التزامها بالخطة العلاجية ومتابعتها حتى النهاية.
وحظي منشور بريتني سبيرز بتفاعل واسع من جمهورها، حيث عبّر المتابعون عن دعمهم الكبير لها، معتبرين أن حديثها الصريح عن رحلتها النفسية والروحية يعكس رغبتها الحقيقية في تجاوز أزماتها الأخيرة.