عادت النجمة الأميركية بريتني سبيرز إلى الواجهة مجدداً، لكن هذه المرة عبر فيديو عفوي نشرته عبر صفحتها الشخصية في منصة "إنستغرام"، بعدما أثارت التقارير الأخيرة حول تصرفاتها داخل أحد مطاعم لوس أنجلوس ضجة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ظهرت بريتني سبيرز، البالغة من العمر 44 عاماً، في مقطع مصور عبر "إنستغرام" يوم الجمعة 15 مايو/أيار، كاشفةً أنها تستعد لمشاهدة فيلم The Devil Wears Prada 2، في أول ظهور لها بعد الجدل الذي لاحقها خلال الأيام الماضية.
وبدت صاحبة أغنية Toxic في الفيديو بحالة مرحة، إذ قالت لمتابعيها: مرحباً يا عالم، أنا على وشك الذهاب لمشاهدة Devil Wears Prada 2، وأضافت مازحةً: أنا شخصياً أفضل شانيل أو غوتشي، لكن إذا كان الشيطان يقول برادا، فأعتقد أنه علينا أن نستمع، أليس كذلك؟
كما تحدثت بريتني سبيرز بحماس عن أجواء السينما والوجبات التي تنتظرها، قائلةً: أنا هنا من أجل الفشار بالزبدة والسلاش.. نعم.
جاء ظهور بريتني سبيرز بعد انتشار روايات تحدثت عن تصرفاتها داخل مطعم Blue Dog Tavern في منطقة شيرمان أوكس بولاية كاليفورنيا. وكان الصحفي جيف شنايدر قد أثار الجدل عبر منصة X يوم 13 مايو/أيار، بعدما تحدث عن تجربة وصفها بـ الجنونية أثناء تناوله العشاء بالقرب من النجمة العالمية، مدعياً أن بعض الزبائن شعروا بالخوف بسبب تصرفاتها داخل المكان، كما نقل موقع TMZ عن شهود مزاعم تحدثت عن رفع سبيرز صوتها خلال الجلسة، وسط تداول تعليقات واسعة عبر مواقع التواصل.
في المقابل، خرج ممثل عن بريتني سبيرز ليرد على تلك الروايات، نافياً صحتها بشكل كامل في تصريحات لمجلة Us، وأكد البيان أن النجمة كانت تتناول عشاءً هادئاً مع مساعدها وحارسها الشخصي، وكانت فقط تروي قصة تتعلق بكلبها الذي كان ينبح على الجيران.
يُذكر أن فيلم The Devil Wears Prada حقق نجاحاً جماهيرياً ضخماً منذ عرضه عام 2006، فيما يشهد الجزء الجديد عودة ميريل ستريب، آن هاثاواي، وإيميلي بلنت لتجسيد شخصياتهن الشهيرة مجدداً، وسط ترقب واسع من الجمهور حول العالم.