في خطوة تعكس رغبتها في استعادة توازنها، اختارت نجمة البوب بريتني سبيرز التوجه طواعية إلى مركز علاجي، عقب توقيفها في الـ4 من مارس/آذار الماضي بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، في محاولة لفتح صفحة جديدة والمضي قدمًا في حياتها.
أفادت مجلة "بيبول" أن بريتني سبيرز شعرت بأن طلب العلاج بعد توقيفها الأخير بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول كان "أفضل خطوة" لها.
ووفقًا لما نقلته المجلة عن مصدر مقرّب، فإن المحيطين ببريتني شجعوها على اللجوء إلى العلاج، ولا سيما عقب توقيفها في مارس/آذار الماضي للاشتباه بقيادتها تحت تأثير المخدرات والكحول في فينتورا، كاليفورنيا.
وأشار المصدر إلى أن بريتني تدرك خطورة وضعها؛ ما دفعها للاقتناع بأن هذه الخطوة تمثل بداية ضرورية للمضي قدمًا في حياتها.
من جهته، أكد المتحدث الرسمي باسم النجمة للمجلة أنها دخلت طواعيةً إلى أحد مراكز العلاج.
في مارس/آذار الماضي، أُوقفت بريتني سبيرز بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، قبل أن يُفرج عنها في اليوم التالي. وفي تعليقٍ على الحادثة، وصف المتحدث باسمها ما جرى بأنه "مؤسف وغير مبرر على الإطلاق".
وأضاف في بيان: ستتخذ بريتني الخطوات الصحيحة وتلتزم بالقانون، ونأمل أن تكون هذه بداية لتغيير طال انتظاره في حياتها، وأن تحصل على الدعم والمساعدة اللازمين خلال هذه الفترة الصعبة.
كما نقلت مجلة "بيبول" عن مصدر مقرّب أن بريتني تعيش حالة من الحزن والندم العميق، وتشعر بالحرج من تأثير ما حدث على أبنائها، مؤكداً أنها تحبهم كثيرًا ولا تريد أن يشعروا يومًا بأنها خذلتهم.
وجاء توقيف النجمة آنذاك وسط تصاعد قلق معجبيها، الذين عبّروا مرارًا عن مخاوفهم حيال منشوراتها المتباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك منذ انتهاء وصايتها في عام 2021.