حرصت الفنانة سميرة سعيد على نعي الفنان المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي، بكلمات مؤثرة عبّرت من خلالها عن حزنها العميق لرحيل واحد من أبرز رموز الفن المغربي والعربي، مؤكدة أن الساحة الفنية فقدت قامة استثنائية صنعت وجدان أجيال كاملة.
قالت سميرة سعيد إن رحيل عبد الوهاب الدكالي لا يُعد مجرد فقدان لفنان كبير، بل خسارة لإرث فني وإنساني سيظل حاضرًا رغم الغياب، مشيرة إلى أن العظماء يرحلون بأجسادهم، لكن أعمالهم ومدارسهم الفنية تبقى خالدة في ذاكرة الشعوب.
واستعادت الديفا ذكرياتها القديمة مع الراحل، مؤكدة أنها عرفته منذ طفولتها، وتشرفت بالوقوف إلى جانبه في عدد من الحفلات الفنية، لافتة إلى أن بعض بداياتها الفنية الأولى في الوطن العربي كانت برفقته، وهو ما جعل علاقتهما تتجاوز حدود الزمالة الفنية إلى مساحة خاصة من الذكريات والارتباط الوجداني.
أشادت سميرة سعيد بالمكانة الفنية الكبيرة التي تمتع بها عبد الوهاب الدكالي، معتبرة أنه أحد أهم أعمدة الأغنية المغربية، وصاحب شخصية فنية متفردة استطاع من خلالها أن يصنع هوية خاصة للفن المغربي، سواء بصوته أو ألحانه أو حضوره الراقي، مؤكدة أن تأثيره امتد إلى أجيال عديدة من الفنانين الذين ساروا على خطاه وتأثروا بتجربته.
واختتمت الفنانة المغربية رسالتها بالدعاء للراحل بالرحمة، مقدمة خالص العزاء إلى أسرته والشعب المغربي وكل محبيه، في وقت لا تزال فيه الأوساط الفنية والثقافية تعيش حالة من الحزن بعد رحيل أحد أبرز رموز الطرب المغربي الأصيل.
كان الفنان والموسيقار المغربي عبد الوهاب الدكالي توفي عن عمر ناهز 85 عامًا، بعد تدهور حالته الصحية في أعقاب خضوعه لعملية جراحية دقيقة، فقد كان يتلقى الرعاية الطبية داخل قسم الإنعاش خلال الأيام الأخيرة، وسط حالة من القلق والمتابعة الكبيرة من جمهوره ومحبيه داخل المغرب وخارجه.