شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل "أب ولكن" تصاعدًا كبيرًا في الصراع بين أدهم وطليقته نبيلة، بعدما عادت الأحداث إلى الماضي لتكشف تفاصيل الاستيلاء على شقة الزوجية وطرد أسرة أدهم منها، قبل أن تنتقل الوقائع إلى الحاضر حيث تتفاقم الأزمة بسبب علاقة أدهم بابنته نور ومحاولاته المستمرة للبقاء في حياتها.
بدأت الحلقة 4 بفلاش باك إلى اليوم الذي حصلت فيه نبيلة (هاجر أحمد) على حكم تمكين من شقة الزوجية.
ووصلت نبيلة إلى الشقة برفقة والدتها (هايدي عبد الخالق) ومحاميها (أحمد كشك)، حيث قاموا بالاستيلاء على الشقة وتنفيذ قرار التمكين، ما أدى إلى طرد سعاد والدة أدهم (سلوى عثمان) وشقيقته (فاتن سعيد) من المنزل، في مشهد كشف جذور الخلاف الحاد بين الطرفين.
وبالعودة إلى الزمن الحاضر، دخلت نبيلة في مواجهة مع والدتها، مؤكدة أنها وضعت شروطًا صعبة أمام أدهم بهدف تعجيزه ومنعه من تنفيذها.
في المقابل، حاول صبحي والد نبيلة (سامي مغاوري) تهدئة الموقف، مطالبًا ابنته بترك أدهم وشأنه والتفكير في مصلحة الطفلة نور، بينما كانت الأخيرة تستمع إلى الحديث دون علمهم، لكن التوتر الشديد والانفعال أصابا صبحي بوعكة صحية مفاجئة، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
في تطور آخر، توجهت نور إلى مريم (ركين سعد)، التي تحدثت معها عن طيبة شخصية أدهم، واقترحت عليها أن يخرجوا سويًا لقضاء بعض الوقت، وبالفعل حضر أدهم، وقدم لنور هدية، قبل أن يصطحبها لإجراء بعض التحاليل الطبية بعد علمه بتعبها.
ولم يكتفِ بذلك، بل خرج معها بعد ذلك إلى الملاهي لقضاء وقت ممتع، وهو ما أدخل السعادة إلى قلب نور وجعلها تشعر بقرب والدها منها.
لكن الأجواء الهادئة لم تستمر طويلًا، إذ اكتشفت نبيلة لقاء أدهم بابنتهما نور، ما دفعها إلى الانفعال الشديد ومواجهتها، وأمام هذا الغضب، انهارت نور من الخوف وبدأت في البكاء، لتتدخل خالتها (بسمة داود) في محاولة لتهدئتها ومواساتها.
وفي الوقت نفسه، دخلت نبيلة في مواجهة غاضبة مع أدهم ومريم، قبل أن تتصل بمحاميها لإبلاغه بما حدث.
وتصاعدت الأحداث عندما ذهب أدهم لمقابلة نبيلة، حيث وجدها بصحبة المحامي، لتندلع مواجهة حادة بين الطرفين، تبادل خلالها كل منهما التهديد والوعيد.
وفي سياق متصل، واجهت نادية شقيقة نبيلة، أختها بخطورة تصرفاتها وتأثيرها السلبي على نفسية ابنتها نور.