شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل "أب ولكن" تصاعدًا دراميًا في الصراع بين أدهم ونبيلة، بعدما كشفت الأحداث عن تفاصيل جديدة من الماضي عبر مشهد "فلاش باك" يعود إلى لحظة تبديد القائمة وسرقة الأثاث، وهي الواقعة التي أدت إلى سجن أدهم.
كما تتطور الأحداث في الحاضر مع تدهور الحالة الصحية للطفلة نور، ومحاولات أدهم استعادة علاقته بابنته رغم تعنت طليقته.
بدأت الحلقة الثالثة من مسلسل "أب ولكن" بمشهد فلاش باك يعود إلى يوم تبديد القائمة بعد شهرين من انفصال أدهم (محمد فراج) عن زوجته نبيلة (هاجر أحمد)، وخلال هذا المشهد، قامت نبيلة ووالدتها (هايدي عبد الخالق) بسرقة الأثاث من المنزل واتهام أدهم بتبديد القائمة، الأمر الذي أدى لاحقًا إلى صدور حكم بسجنه.
ومع العودة إلى الزمن الحاضر، تحاول والدة أدهم (سلوى عثمان) إقناعه بضرورة البحث عن عمل ثابت والابتعاد عن صديقه رضا (إبراهيم السمان)، أملاً في أن تستقر حياته.
وفي الوقت نفسه، تتعرض الطفلة نور لوعكة صحية بعد إصابتها بالتهاب في المعدة نتيجة إهمال أسرتها وعدم الاهتمام بطعامها، ما يثير القلق حول حالتها الصحية.
تحاول مريم (ركين سعد) التواصل مع نبيلة لإبلاغها بحالة ابنتها نور، لكنها لا تتلقى أي رد، لاحقًا يتواصل أدهم مع مريم ويعلم بما حدث، فيتوجه فورًا إلى المدرسة للاطمئنان على ابنته.
وخلال حديثهما، تكشف مريم جانبًا من ماضيها الشخصي، إذ تحكي لأدهم عن معاناتها في الطفولة بعد حرمانها من وجود والدها، وتنصحه بمحاولة العودة إلى نبيلة من أجل مصلحة ابنته نور، وهو ما يجعله يفكر جديًا في الأمر رغم اعتراض صديقه رضا.
في خط درامي آخر، تبدأ نبيلة في التعرف على زميلها خالد (إسلام جمال)، خاصة بعد أن تعلم أنه يتمتع بوضع مادي ميسور، ما يفتح الباب أمام تطورات جديدة في علاقتها به خلال الحلقات المقبلة.
تنجح مريم أخيرًا في التواصل مع نبيلة، التي تذهب إلى المدرسة لاصطحاب ابنتها نور لكنها ترفض إجراء التحاليل الطبية لها، وفي محاولة لحل الأزمة، يتوسط رضا بين أدهم ونبيلة، فتخبره الأخيرة أن أدهم إذا أراد التحدث معها فعليه أن يأتي بنفسه.
وبالفعل يلتقي أدهم بنبيلة، لكنها تضع شرطًا صادمًا للموافقة على العودة إليه، حيث تطالبه بتوفير شقة جديدة وأثاث جديد بالإضافة إلى مهر جديد، إلا أن أدهم يعترف بعدم قدرته على توفير هذه الأموال، ما يدفع نبيلة لرفضه مجددًا وتركه.